أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن السيطرة على مضيق هرمز قد تمنح طهران عوائد اقتصادية مضاعفة تصل إلى ضعف إيرادات النفط، إلى جانب تعزيز مكانتها في السياسة الخارجية على الساحة الدولية. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، حيث شدد على أن السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي تمثل ورقة قوة في يد طهران.
تقسيم السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز
أوضح العميد أكرمي نيا أن الجزء الغربي من مضيق هرمز يقع تحت نفوذ القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بينما يخضع الجزء الشرقي لسيطرة القوات البحرية النظامية. وأشار إلى أن هذا التقسيم يعكس تكامل الأدوار العسكرية داخل البلاد، مما يعزز من قدرة إيران على إدارة الممر المائي الحيوي.
رسالة ردع إيرانية للخصوم
اختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن "العدو لم يطّلع إلا على جزء محدود من القدرات الإيرانية"، مشيرًا إلى أن ما تمتلكه طهران من إمكانيات عسكرية يتجاوز بكثير ما يتوقعه خصومها. واعتبر أن هذه القدرات تشكل رادعًا قويًا ضد أي تهديدات خارجية.
مبادرة واشنطن لفتح مضيق هرمز وإرسال قوة بحرية
في سياق متصل، أعلن وزير دفاع كوريا الجنوبية، آن جيو بيك، أن سيول ستبحث مبادرة واشنطن لفتح مضيق هرمز وإرسال قوة بحرية لدعم القوات الأمريكية. وأوضح الوزير الكوري الجنوبي أن بلاده "ستشارك كعضو مسؤول في المجتمع الدولي وستراجع سبل المساهمة في تأمين مضيق هرمز على مراحل".
مناقشات معمقة بشأن المشاركة المباشرة للقوات الكورية الجنوبية
جاء ذلك خلال لقاء وزير دفاع كوريا الجنوبية مع الصحفيين في السفارة الكورية بواشنطن، حيث شارك تفاصيل مناقشاته مع نظيره الأمريكي، بيت هيغسيث، في وزارة الحرب في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وأشار الوزير إلى إعلان التأييد، وإرسال الأفراد، وتبادل المعلومات، وتوفير الأصول العسكرية، كوسائل ممكنة للمشاركة. وأضاف أن الجانبين لم يجريا مناقشات معمقة بشأن المشاركة المباشرة للقوات الكورية الجنوبية، مشددًا على أن هناك أمور يجب التعامل معها وفقًا للإجراءات القانونية المحلية.



