انخفضت أسعار النفط بنسبة 7% تقريبًا مساء الاثنين، مع تزايد التفاؤل بشأن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى فتح مضيق هرمز، رغم أن واشنطن وطهران قللتا من الآمال في تحقيق تقدم وشيك.
تفاصيل الانخفاض
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 7.24 دولار، أو 7% تقريبًا، لتصل إلى 96.30 دولار للبرميل. في المقابل، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 6.30 دولار، أو 6.5%، ليصل إلى 90.88 دولار للبرميل. وكان حجم التداول ضعيفًا بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة.
المحادثات في الدوحة
قال مسؤول مطلع إن كبير المفاوضين الإيراني محمد باقري قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي موجودان في الدوحة لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وأشار الجانبان إلى أنهما أحرزا تقدمًا في التفاوض على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام من شأنه أن ينهي الحرب ويمنح المفاوضين 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق.
آراء المحللين
قال فيل فلين، المحلل الكبير لدى مجموعة برايس فيوتشرز: "رغم عدم التوصل لاتفاق، هناك بعض الأمل على ما يبدو في أن نبدأ في تحريك بعض النفط عبر مضيق هرمز". لكن روري جونستون، مؤسس نشرة كوموديتي كونتكست، أبدى حذرًا وقال: "اقتربنا مرات عدة من إتمام اتفاق خلال الشهرين الماضيين قبل أن ينهار كل شيء بسبب التفاصيل، ولا يزال مضيق هرمز مغلقًا".
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور مطول على منصته تروث سوشال، الاثنين، إن المحادثات مع إيران تسير "على نحو جيد"، لكنه حذر من شن هجمات جديدة في حالة فشلها.
توقعات عودة التدفقات
يتوقع المحللون أن يستغرق عودة تدفق النفط إلى طبيعته عبر المضيق شهورًا، لحين إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة. قالت جون جوه، المحللة في سبارتا كوموديتيز: "النقص الأساسي في المعروض من النفط الخام والذي يتراوح من 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا لن يختفي على الفور، وستستمر الأسواق في سحب المخزونات حتى يعود إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط إلى مستوياته الطبيعية، وهو ما سيستغرق شهورًا".
وأضاف جيوفاني ستانوفو، المحلل لدى يو.بي.إس: "ما زلنا نعتقد أن العوامل الرئيسية التي يجب على سوق النفط مراقبتها هي تدفقات النفط المادية، وحتى الآن لا تزال التدفقات عبر المضيق مقيدة".
حركة الناقلات
أظهرت بيانات شحن أن ناقلتي غاز طبيعي مسال عبرتا مضيق هرمز يوم الاثنين متجهتين إلى باكستان والصين، في حين عبرت ناقلة عملاقة الخليج محملة بنفط خام عراقي متجهة إلى الصين يوم السبت بعد أن ظلت عالقة هناك لما يقرب من ثلاثة أشهر.



