أرامكو السعودية تحذر من عواقب الحرب على أسواق النفط وتكشف تأثير الاضطرابات على 180 مليون برميل
أرامكو: الاضطرابات أثرت على 180 مليون برميل من النفط (10.03.2026)

أرامكو السعودية تحذر من تداعيات الحرب على أسواق النفط العالمية

في تصريحات هامة، أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أن أسواق النفط العالمية ستشهد عواقب كارثية كلما طال أمد الحرب، مع الإشارة إلى أن الاضطرابات الحالية أثرت على 180 مليون برميل من النفط حتى الآن. وأضاف أن هذه التطورات تهدد استقرار الإمدادات العالمية، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإنهاء الصراعات الجيوسياسية.

الجهود الحالية والتحديات في إنتاج النفط

أوضح الرئيس التنفيذي أن المنفذ الوحيد المتاح حالياً هو خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي تبلغ سعته 7 ملايين برميل يومياً، ويستخدم لنقل الخام العربي الخفيف والخفيف جداً. وأشار إلى أن الشركة تبذل قصارى جهدها لتلبية متطلبات غالبية عملائها رغم الظروف الراهنة، لكن الأزمة الجيوسياسية وانخفاض الاستثمارات العالمية إلى أدنى مستوى منذ خمس سنوات تزيد من التحديات.

كما حذر من أن هذه العوامل قد تؤدي إلى تراجع أسرع في قيمة الأصول النفطية، مع التركيز على أن قدرة الإنتاج الاحتياطية تتركز بشكل أساسي في منطقة الشرق الأوسط، مما يجعل استئناف الشحن في مضيق هرمز أمراً بالغ الأهمية لضمان استقرار الأسواق.

ردود الفعل الإيرانية على الأحداث الجارية

في سياق متصل، عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبراً عاجلاً يفيد بأن الحكومة الإيرانية قالت إن انتخاب مجتبى خامنئي زعيماً أعلى لإيران عزز الانسجام والوحدة الوطنية. وأضافت أن هذا الانتخاب أحبط معادلات الأعداء، مشيرة إلى أن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تهدف إلى تقسيم الدولة ونهب ثرواتها.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن هدف الاعتداءات على طهران هو تقسيم البلاد وليس الديمقراطية أو الحرية، مشيرة إلى أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية قتلت 193 طفلاً حتى الآن. كما قالت إن أي مساع للوساطة يجب أن تكون في ظروف وقف كامل للحرب وضمان عدم تكرار الاعتداءات.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الأعلى الجديد بأي تعليق، مشيراً إلى تجربة مريرة في التفاوض مع الأمريكيين، حيث أبدت واشنطن وتل أبيب قبل الهجوم بأنهم لا ينوون مهاجمة إيران ويرغبون بحل القضية النووية سلمياً.