أعلن وزير النفط العراقي الجديد باسم محمد أن العراق صدر 10 ملايين برميل من النفط الخام خلال شهر أبريل الماضي عبر مضيق هرمز. وأوضح الوزير أن العراق يسعى إلى تعزيز التعاون مع منظمة أوبك لزيادة طاقته الإنتاجية والتصديرية، مشيراً إلى أن بغداد تهدف إلى الوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل يومياً.
برنامج التأمين الأمريكي لمضيق هرمز
في سياق متصل، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصدرين مطلعين أن البرنامج الأمريكي لتوفير التأمين للسفن التي تعبر مضيق هرمز لم يقدم أي تغطية مالية حتى الآن، رغم مرور شهرين على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن البرنامج. وأضافت الصحيفة أن البرنامج الذي تصل قيمته إلى 40 مليار دولار لم يُستخدم مطلقاً، حيث أشار وسطاء التأمين إلى فشله بسبب عدم استيفائه للمتطلبات اللازمة للسفن العابرة، وارتباطه بمرافقة بحرية أمريكية لم تحدد بعد.
وعلق رئيس قسم التأمين البحري في شركة مارش، ماركوس بيكر، على الوضع قائلاً إن برنامج التأمين البحري الذي تطوره الحكومة الهندية حالياً قد يكون أكثر نجاحاً من البرنامج الأمريكي، لأنه يركز بشكل ضيق على توفير رأس المال دون الارتباط بالدعم البحري.
ترامب يهدد إيران بشأن مضيق هرمز
في تطور آخر، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت بأن إيران لا تستطيع استخدام مضيق هرمز ضده، مشيراً إلى أن طهران استخدمت المضيق في الماضي كسلاح. وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "لقد رهنت إيران العالم بإرادتها عبر مضيق هرمز لسنوات عديدة، وأغلقت المضيق عدة مرات واستخدمته كسلاح. لكنهم لا يستطيعون استخدامه ضدي".
وأكد ترامب أنه أحبط محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي مرتين، وزعم أن الخطر النووي الإيراني كان سيستهدف إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا. وتابع قائلاً: "مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، وسنضمن عدم امتلاك إيران للسلاح النووي لضمان استقرار العالم. كنت مستعداً لقبول وصول سعر النفط إلى 200 دولار لمنعهم من امتلاك سلاح نووي".
خلفية التوترات الإقليمية
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حرباً على إيران في 28 فبراير الماضي، وردت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط. وبررت واشنطن وتل أبيب الهجوم بأنه ضروري لمواجهة التهديد من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أبدتا لاحقاً رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي 7 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار، لكن مفاوضات لاحقة في إسلام آباد لم تحقق اختراقاً. ولم تسجل عودة للأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصاراً على الموانئ الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حالياً على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.
وفي 4 مايو الجاري، أكد ترامب أن الهدف الرئيسي لواشنطن يبقى ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية.



