أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في بيان صدر عقب اجتماعه الأخير، عن خفض توقعاته للنمو الاقتصادي للولايات المتحدة خلال العام 2026 إلى 2.2%، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت عند 2.5%. ويأتي هذا التعديل في ظل تحديات اقتصادية متعددة تشمل تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وتراجع الاستثمارات.
تفاصيل التوقعات الجديدة
كشف محضر الاجتماع أن أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يرون أن النمو الاقتصادي سيكون أقل حدة مما كان مقدراً سابقاً، مع توقعات بأن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 2.2% في عام 2026. كما تم تعديل توقعات التضخم الأساسي إلى 2.6%، مما يشير إلى ضغوط تضخمية مستمرة.
أسعار الفائدة دون تغيير
أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 5.25% - 5.50%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين. وأكد البنك المركزي أنه سيواصل مراقبة البيانات الاقتصادية عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات بشأن خفض الفائدة، التي يتوقعها الأسواق في وقت لاحق من العام.
- النمو الاقتصادي: 2.2% في 2026 (انخفاض من 2.5%)
- التضخم الأساسي: 2.6% (ارتفاع طفيف عن التقديرات السابقة)
- سعر الفائدة: 5.25% - 5.50% (بدون تغيير)
تأثير التوقعات على الأسواق
تسببت التوقعات الجديدة في تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التعاملات، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.8%، كما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.6%. في المقابل، ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.3%، مما يعكس توقعات ببقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويرى المحللون أن خفض توقعات النمو يعكس قلق الفيدرالي من تأثير التشديد النقدي على النشاط الاقتصادي، خاصة مع استمرار التضخم فوق المستهدف عند 2%. ومن المتوقع أن يظل البنك المركزي حذراً في سياسته النقدية خلال الفترة المقبلة.



