وليد جمال الدين: الاستثمار في رأس المال البشري يعزز تنافسية الاقتصاد المصري
أكد وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة بنك مصر، أن الاستثمار في رأس المال البشري يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية حول مستقبل الاقتصاد المصري، حيث شدد على أهمية تطوير المهارات والقدرات البشرية لمواكبة التطورات العالمية.
أهمية رأس المال البشري في الاقتصاد الحديث
أوضح جمال الدين أن رأس المال البشري لم يعد مجرد عنصر ثانوي في المعادلة الاقتصادية، بل أصبح محوراً رئيسياً لتحقيق النمو المستدام. وأضاف أن الدول التي تستثمر في تعليم وتدريب مواطنيها تتمتع بميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية، مما يساهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات.
كما أشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري لا يقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل يشمل أيضاً:
- تحسين الرعاية الصحية للمواطنين.
- توفير بيئات عمل محفزة للإبداع والابتكار.
- تعزيز برامج التدريب المهني والتقني.
تأثير الاستثمار البشري على الاقتصاد المصري
تحدث جمال الدين عن الآثار الإيجابية للاستثمار في رأس المال البشري على الاقتصاد المصري، موضحاً أن ذلك يؤدي إلى:
- جذب استثمارات أجنبية مباشرة، نظراً لتوفر قوى عاملة ماهرة.
- زيادة القدرة التنافسية للصناعات المحلية في الأسواق الدولية.
- تحسين مؤشرات التنمية البشرية، مما يعزز صورة مصر عالمياً.
كما أكد أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً لدعم المبادرات التي تستهدف تنمية رأس المال البشري، من خلال شراكات مع مؤسسات تعليمية وبرامج تدريبية متخصصة.
تحديات وفرص المستقبل
في ختام حديثه، نوه جمال الدين إلى أن هناك تحديات تواجه الاستثمار في رأس المال البشري، مثل التغيرات التكنولوجية السريعة والحاجة إلى مواكبة مهارات جديدة. ومع ذلك، رأى أن هذه التحديات تمثل فرصاً لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وابتكار حلول مبتكرة لتطوير القوى العاملة.
واختتم قائلاً: "الاستثمار في الإنسان هو استثمار في مستقبل مصر، وهو الضمانة الأكيدة لاقتصاد قوي ومستقر."