أكدت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي باسم مؤسسة حياة كريمة، أن تسويق منتجات المشروعات الصغيرة يمثل التحدي الأكبر، لذلك لا تكتفي المؤسسة بتدريب الأفراد فحسب، بل تساعدهم أيضاً في عملية التسويق، سواء عبر عرض المنتجات في معارض مثل «تراثنا» و«ديارنا»، أو من خلال إنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج للمنتجات.
دعم ذوي الإعاقة والمتعافين من الإدمان
وأوضحت مصطفى، خلال لقائها مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء DMC» على قناة DMC، أن المؤسسة تخصص 15% من أنشطتها لذوي الإعاقة والمتعافين من الإدمان ومصابي الحروق. وأشارت إلى تجربة ناجحة بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان، حيث تم تدريب سيدات متعافيات على حرف متنوعة، ثم عُرضت منتجاتهن في مؤتمر بجنيف وحققت مبيعات كاملة.
التمييز بين المبادرة والمؤسسة
وبخصوص الخلط بين مبادرة حياة كريمة والمؤسسة وما يسببه من مشكلات في التمويل أو التبرعات، قالت مصطفى إن هذا الالتباس بدأ يتلاشى تدريجياً، خاصة مع زيادة الظهور الإعلامي للمؤسسة، مما ساعد المواطنين على إدراك الفرق بين المبادرة والمؤسسة. وأضافت: «نعتمد على الشراكات مع القطاع الخاص والبنوك وقطاع البترول، إضافة إلى تبرعات الأفراد التي ازدادت مؤخراً بسبب رؤية الناس لأثر المؤسسة على أرض الواقع».
تدخلات شاملة لدعم قرية السنابسة
وتابعت مصطفى: «نؤمن بمثلث التنمية، أي تكامل دور الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ومن الأمثلة البارزة على تدخل المؤسسة ما حدث في قرية السنابسة، حيث تم تنفيذ تدخل تنموي شامل بعد حادث الفتيات الـ 18، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي».
وأضافت: «شمل التدخل قوافل طبية وتوعوية، وبرامج تمكين اقتصادي، وإنشاء مشغل للسيدات، ورفع كفاءة الوحدة الصحية، وتجديد مئات المنازل بالتعاون مع القطاع المصرفي وقطاع البترول».
فلسفة التمكين الذاتي
واختتمت حديثها قائلة: «فلسفتنا تقوم على أن تدخل المؤسسة إلى القرية يهدف إلى مساعدتها حتى تصبح قادرة على الاعتماد على نفسها والوقوف بثبات».



