وزير الاستثمار: مشاركة القطاع الخاص ترتفع إلى 54% ونستهدف رقمنة كاملة خلال عامين
وزير الاستثمار: مشاركة القطاع الخاص تصل 54% وهدفنا رقمنة كاملة (06.03.2026)

وزير الاستثمار: مشاركة القطاع الخاص ترتفع إلى 54% ونستهدف رقمنة كاملة خلال عامين

أعلن وزير الاستثمار المصري عن تحقيق قفزة كبيرة في مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، حيث ارتفعت نسبة مشاركته إلى 54%، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز دور هذا القطاع الحيوي في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

استراتيجيات تعزيز مشاركة القطاع الخاص

أوضح الوزير أن هذه الزيادة تأتي نتيجة لسلسلة من الإصلاحات والسياسات التي تم تنفيذها مؤخراً، والتي تهدف إلى خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتنافسية. ومن بين هذه الإجراءات:

  • تبسيط الإجراءات البيروقراطية لتسريع عمليات التأسيس والتشغيل.
  • توفير حوافز ضريبية وجمركية للمستثمرين في القطاعات الواعدة.
  • تعزيز الشفافية وسهولة الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالاستثمار.

كما أكد أن الحكومة تعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين، سواءً المحليين أو الأجانب، لضمان استمرار هذا النمو الإيجابي.

الهدف: رقمنة كاملة للخدمات خلال عامين

في سياق متصل، كشف الوزير عن استراتيجية طموحة لتحقيق رقمنة كاملة لجميع الخدمات الاستثمارية والاقتصادية خلال العامين المقبلين. وقال: "نسعى إلى تحويل كافة المعاملات والخدمات إلى منصات إلكترونية، مما سيسهم في:

  1. تخفيض التكاليف التشغيلية للشركات والمستثمرين.
  2. زيادة الكفاءة والإنتاجية عبر تقليل الوقت المستغرق في الإجراءات.
  3. تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد من خلال أنظمة رقمية موثوقة.

وأضاف أن هذه الرقمنة ستشمل مجالات متعددة، مثل تسجيل الشركات، وإصدار التراخيص، والخدمات الضريبية، مما يجعل مصر وجهة أكثر جاذبية في المنطقة.

تأثيرات متوقعة على الاقتصاد المصري

يتوقع خبراء اقتصاديون أن هذه الخطط، إذا تم تنفيذها بنجاح، ستؤدي إلى:

  • جذب استثمارات أجنبية مباشرة إضافية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة.
  • خلق فرص عمل جديدة للشباب، مما يساعد في خفض معدلات البطالة.
  • تحسين ترتيب مصر في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال على المستوى الدولي.

كما أشاد الوزير بالدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الحكومة ستواصل دعمه عبر سياسات تشاركية تهدف إلى تحقيق رؤية مصر 2030.

في الختام، شدد على أن هذه الإنجازات ليست نهاية المطاف، بل هي خطوات أولى نحو اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة، مع التركيز على الابتكار والتحول الرقمي كركائز أساسية للمستقبل.