جهاز الاستثمار العُماني يحقق إنجازات مالية استثنائية في عام 2025
أعلن جهاز الاستثمار العُماني عن تحقيق أداء مالي استثنائي خلال عام 2025، حيث سجل نتائج غير مسبوقة في تاريخه، مما عزز مكانته ضمن صدارة صناديق الثروة السيادية على المستوى العالمي. وأكد الجهاز أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة لاستراتيجيات مدروسة ونهج مستدام في إدارة الاستثمارات.
تفاصيل الأداء المالي والإنجازات القياسية
صرح عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، بأن العام الماضي شهد نمواً ملحوظاً في قيمة أصول الجهاز، مع تحقيق مراكز متقدمة في الأداء المؤسسي بين المؤسسات الحكومية، متجاوزاً بذلك المستهدفات المخطط لها. وأضاف أن الجهاز ركز على تعزيز التنويع الاقتصادي من خلال محفظة التنمية الوطنية، ودعم بورصة مسقط، والإسهام في رفد الميزانية العامة للدولة، مما يعكس دوره الحيوي في دفع عجلة الاقتصاد العُماني.
خطط الإفصاح والشفافية المستقبلية
أشار المرشدي إلى أنه من المخطط الإعلان عن الأرقام المالية بصورة كاملة وشفافة بعد الانتهاء من تدقيق الحسابات النهائية ضمن التقرير السنوي للجهاز. وأوضح أن هذه النتائج تحققت وفق نهج مستدام، مع التأكيد على أن الجهاز يواصل، منذ تأسيسه، تحقيق أرباح جيدة بمعدلات أعلى من المتوسط العالمي لصناديق الثروة السيادية، مما يضعه ضمن أفضل 3 إلى 5 صناديق من حيث الأداء سنوياً.
التوسع الاستثماري والفرص الجديدة في عام 2026
كما أضاف رئيس جهاز الاستثمار العُماني أن الجهاز بدأ فعلياً خلال عام 2026 في تنويع فرصه الاستثمارية وتوسيع نطاق الدول المستهدفة، مع الإشارة إلى وجود فرص استثمارية جديدة في عدد من دول العالم التي تم اختيارها بعناية لخدمة الاقتصاد العُماني. وسيتم الإعلان عن هذه الفرص عند اكتمالها، وفقاً للنهج الذي يتبعه الجهاز في الشفافية والإفصاح، مما يعزز ثقة المستثمرين ويساهم في استدامة النمو الاقتصادي.



