قفزة برنت لـ107 دولارات تهدد أوروبا بموجة تضخمية قاسية في 2026
قفزة برنت لـ107 دولارات تهدد أوروبا بتضخم 2026

حذر الكاتب الصحفي أحمد يعقوب من أن قفزة أسعار خام برنت إلى 107 دولارات للبرميل تهدد دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بموجة تضخمية قاسية خلال عام 2026. وأوضح يعقوب، في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الدول تعتمد بشكل أساسي على استيراد النفط والغاز الطبيعي من منطقة الشرق الأوسط، مما يجعلها عرضة للتأثر بالتوترات الجيوسياسية.

ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيره على التكاليف

أشار يعقوب إلى أن تصاعد الأحداث الجيوسياسية أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت من نحو 72 دولارًا للبرميل قبل الأزمة إلى نحو 107 دولارات، مما تسبب في ضغوط كبيرة على موازنات الدول وخطط الشركات. وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة وتذبذبها ينعكسان بشكل مباشر على تكاليف النقل والشحن والإنتاج، وهو ما يؤدي إلى انتقال هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي في صورة موجات تضخم متوقعة.

نقص السلع الأساسية وتأثير سلاسل الإمداد

كما لفت الكاتب الصحفي إلى وجود نقص في بعض السلع الأساسية مثل الخضروات والفاكهة، نتيجة تأثر سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج. وأوضح أن هذا الأمر قد يدفع بعض المنتجين إلى تقليص أو وقف الإنتاج، مما يفاقم الأزمة. وأشار إلى أن التقديرات العالمية لمعدل النمو الاقتصادي تم خفضها إلى نحو 3.1%، مقارنة بتوقعات سابقة أعلى، في حين تم رفع توقعات التضخم العالمي إلى نحو 4.4%.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توقعات بموجة تضخمية عالمية في 2026

أوضح يعقوب أن هذه التطورات تشير إلى موجة تضخمية عالمية خلال عام 2026، مما يدفع البنوك المركزية مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا إلى تبني سياسات أكثر حذرًا. قد تشمل هذه السياسات إعادة النظر في رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، في محاولة لمواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي