حافظت أسعار الذهب على مكاسبها يوم الخميس، مدعومة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي عززت التفاؤل بإمكانية اقتراب نهاية الصراع في الشرق الأوسط، مما خفف من رهانات رفع أسعار الفائدة.
استقرار الذهب قرب 4540 دولارًا
استقر المعدن النفيس قرب مستوى 4540 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 1.4% في الجلسة السابقة، وفقًا لوكالة بلومبرج. وتراجع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4538.03 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت الفضة بنسبة 0.2% إلى 75.73 دولارًا للأوقية، كما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم.
تراجع الدولار يدعم الذهب
في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار الفوري بنسبة 0.1% بعد تراجعه 0.3% في الجلسة السابقة. وقال ترامب إن الولايات المتحدة وصلت إلى "المراحل النهائية" في المفاوضات مع إيران، رغم استمرار تبادل التهديدات. وتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة أمس الأربعاء، مما دعم أسعار الذهب لأنه يُسعّر بالدولار ولا يدر عائدًا.
تأثير انحسار التوترات على التضخم
من شأن التوصل إلى نهاية محتملة للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أن يخففا المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مما يقلص التوقعات باستمرار البنوك المركزية في رفع الفائدة، وهو إيجابي للذهب الذي يحقق أداءً جيدًا في بيئة الفائدة المنخفضة.
تفاؤل محدود رغم المكاسب
لكن تفاؤل المستثمرين ظل محدودًا بسبب التقلبات المتكررة في تصريحات طرفي النزاع. وتراجع الذهب بنحو 14% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، بينما تبقى عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ عام. وأظهرت محاضر الفيدرالي أن غالبية المسؤولين حذروا من أن البنك المركزي قد يضطر لرفع الفائدة إذا استمر التضخم مرتفعًا.
تحركات الذهب في نطاق ضيق
ظل الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق منذ هبوطه الحاد في بداية الصراع، مع موازنة المستثمرين بين تأثير الفائدة المرتفعة واحتمالات الركود التضخمي. وقال محللون إن تراجع التوترات المرتبطة بمضيق هرمز سيخفف الضغوط على الذهب، مرجحين وصول الأسعار إلى قاعها. وأضافوا أن استمرار إغلاق الممر المائي لفترة أطول قد يتحول إلى ركود تضخمي، وهي بيئة مواتية تاريخيًا للمعادن النفيسة.



