ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب عالمياً: الأونصة تقفز 90 دولاراً وتلامس أعلى مستوى في شهرين
ارتفاع تاريخي للذهب: الأونصة تقفز 90 دولاراً (28.02.2026)

ارتفاع تاريخي لأسعار الذهب عالمياً: الأونصة تقفز 90 دولاراً وتلامس أعلى مستوى في شهرين

كتب: محمد متولي | 08:00 م | السبت 28 فبراير 2026

شهدت أسواق الذهب العالمية ارتفاعاً تاريخياً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم السبت، حيث قفزت أسعار المعدن النفيس بأكثر من 90 دولاراً للأونصة، لتمس أعلى مستوياتها خلال شهرين، وذلك في ظل توازن المستثمرين بين سياسة التجارة الأمريكية العدوانية وبيانات التضخم الثابتة.

قفزات هائلة في العقود الفورية للذهب

سجلت العقود الفورية للذهب ارتفاعاً ملحوظاً أمام الدولار الأمريكي، حيث أغلقت عند مستوى 5,277.90 دولاراً للأونصة، محققة مكاسب يومية بنسبة 1.75% تعادل 90.64 دولاراً. وتراوح نطاق التداول اليومي بين 5,166.54 و5,279.56 دولاراً، فيما تحرك المعدن النفيس خلال 52 أسبوعاً ضمن نطاق واسع بين 2,832.63 و5,595.46 دولاراً، مما يعكس حجم التقلبات الكبيرة في الأسواق العالمية.

يأتي هذا الأداء القوي في إطار استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، مع الإشارة إلى أن استثماراً بقيمة 149 دولاراً كان من الممكن أن يحقق عائداً بنسبة 294% وفقاً لتحركات الأسعار الأخيرة، مما يبرز جاذبية المعدن في الأوقات المضطربة.

عقود الذهب الآجلة تسجل ارتفاعاً متواصلاً

من جانب آخر، سجلت عقود الذهب الآجلة لتسليم أبريل 2026 ارتفاعاً ملحوظاً خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلقت عند مستوى 5,267.20 دولاراً للأوقية، محققة مكاسب يومية بلغت 53.70 دولاراً بنسبة 1.03%. وتداولت العقود ضمن نطاق يومي بين 5,204.90 و5,299.60 دولاراً، فيما تحركت خلال 52 أسبوعاً بين 2,866.30 و5,626.80 دولاراً، مما يؤكد استمرار التقلبات في أسواق المعادن النفيسة.

العوامل الدافعة لارتفاع أسعار الذهب

ارتفعت أسعار الذهب عالمياً بأكثر من 93 دولاراً للأوقية، مدفوعةً بالأحداث الجيوسياسية مثل الحرب في إيران، والتي عززت جاذبية الذهب كوسيلة تحوط منهجية ضد المخاطر. ومن المتوقع أن تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع نتيجة توجه العديد من المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل الظروف السياسية المتوترة والحرب الحالية، مما يزيد من الطلب على المعدن النفيس.

بشكل عام، يعكس هذا الارتفاع التاريخي الثقة المتزايدة في الذهب كأصل استثماري آمن، وسط بيئة اقتصادية وسياسية غير مستقرة، مع توقعات باستمرار هذه الاتجاهات في الفترة القادمة.