الذهب يهبط تحت 4500 دولار للأونصة.. خسائر أسبوعية قياسية بفعل ضغوط الدولار والفائدة
الذهب يهبط تحت 4500 دولار.. خسائر أسبوعية قياسية (20.03.2026)

الذهب يسجل خسارة أسبوعية جديدة.. الأونصة تهبط تحت 4500 دولار

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات نهاية الأسبوع، حيث انخفضت الأونصة إلى أقل من مستوى 4500 دولار، وسط ضغوط متزايدة من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما دفع المعدن النفيس لتسجيل خسارة أسبوعية جديدة.

هبوط حاد في الأسواق العالمية

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2% ليصل إلى 4497.87 دولار للأونصة، بعد أن سجل مكاسب مؤقتة خلال الجلسة، كما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.8% لتسجل 4570.20 دولار. ولم يقتصر التراجع على الذهب فقط، بل هبطت أسعار الفضة بشكل حاد بنحو 7% لتصل إلى 67.86 دولار للأونصة، في إشارة إلى موجة بيع واسعة في أسواق المعادن.

خسائر أسبوعية ملحوظة

يتجه الذهب لتسجيل خسائر أسبوعية تقترب من 9%، بينما من المتوقع أن تتجاوز خسائر الفضة 10%، مع استمرار الضغوط على المعادن النفيسة في ظل تقلبات الأسواق العالمية. هذا التراجع يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأسواق المالية، حيث يواجه المستثمرون تحديات متعددة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الدولار والفائدة يضغطان على الذهب

جاء هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، بعد تقارير عن خطط لنشر قوات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية. ويؤثر ارتفاع الدولار سلباً على الذهب، إذ يجعله أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، بينما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدا مقارنة بالأصول الأخرى.

تأثير التوترات الجيوسياسية

رغم أن الذهب يعد ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، فإن التوترات الحالية في الشرق الأوسط، إلى جانب تقلبات أسعار النفط، دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم، خاصة مع احتمالات استمرار السياسات النقدية المتشددة. هذه العوامل الجيوسياسية تضيف طبقة إضافية من عدم اليقين في الأسواق العالمية.

أسواق مضطربة وتوقعات حذرة

تزامن تراجع الذهب مع أداء متباين لأسواق الأسهم العالمية، حيث واجهت الأسواق الأوروبية والآسيوية ضغوطاً، بينما تشير التوقعات إلى افتتاح ضعيف للأسواق الأمريكية. في ظل هذه المعطيات، يبقى الذهب تحت ضغط مزدوج من قوة الدولار وارتفاع الفائدة، ما يعزز احتمالات استمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، وفقاً لتقارير «cnbcarabia».

باختصار، يواجه الذهب تحديات كبيرة في الأسواق الحالية، مع استمرار الضغوط من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في الأسعار خلال الأيام المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي