استقرار أسعار الذهب في أول أيام عيد الفطر المبارك
شهدت أسواق الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي في أول ساعات تعاملات يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، والذي يصادف أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث ثبتت أسعار أغلى أعيرة الذهب داخل محلات الصاغة على مستوى الجمهورية.
آخر تحديث لأسعار الأعيرة المختلفة
سجل عيار 21 الأكثر انتشارًا في السوق المصري سعر 7 آلاف جنيه للشراء و6950 جنيهًا للبيع، بينما بلغ عيار 24 الأكبر قيمة نحو 8 آلاف جنيه للشراء و7942 جنيهًا للبيع.
أما بالنسبة لـ عيار 22 فقد وصل سعره إلى حوالي 7333 جنيهًا للشراء و7281 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 18 الأوسط انتشارًا 6 آلاف جنيه للشراء و5977 جنيهًا للبيع.
أسعار الوحدات الأخرى
على مستوى الوحدات الأكبر، وصل سعر أوقية الذهب إلى 4618 دولارًا للشراء و4617 دولارًا للبيع، بينما سجل الجنيه الذهب 56 ألف جنيه للشراء و55.6 ألف جنيه للبيع.
ترقب حذر في السوق المحلي
بقيت أسعار المشغولات الذهبية دون تغيير ملحوظ في هذه التعاملات الأولى، وسط حالة من الترقب الحذر التي يعيشها المتعاملون في السوق، مع توقعات بحدوث زيادات طفيفة على مدار اليوم.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي رغم التعرض لهبوط حاد على الأساس الأسبوعي، حيث انخفضت أسعار المعدن الأصفر منذ إغلاق تداولات يوم الخميس الماضي بقيمة تبلغ 410 جنيهات على مستوى الأعيرة المختلفة.
تأثير القرارات العالمية على أسواق الذهب
مع تصاعد الترقب في الأسواق العالمية لقرارات السياسة النقدية، عاد الذهب ليتصدر المشهد الاقتصادي كأحد أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
وأكد لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة كان له تأثير مباشر وسريع على أسعار الذهب عالميًا، حيث بدأت الأسواق في التفاعل مع القرار منذ الساعات الأولى من التداول.
وأوضح المنيب أن أسعار الذهب عالميًا شهدت تراجعًا ملحوظًا، إذ سجلت أوقية الذهب في بداية التعاملات نحو 4868 دولارًا قبل أن تنخفض تدريجيًا إلى مستويات أقل، في إشارة إلى تحول سلوك المستثمرين بعيدًا عن المعدن النفيس مع تراجع جاذبيته في ظل ثبات العائد على الأدوات المالية الأخرى.
مستقبل أسعار الذهب
تظل تحركات أسعار الفائدة العالمية العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب، سواء على المستوى الدولي أو داخل السوق المصري، حيث يتابع المتعاملون والمستثمرون عن كثب أي تطورات في السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
ويبقى الذهب الخيار الأمثل للكثيرين في فترات التقلبات الاقتصادية، رغم التحديات التي تواجهه من المنافسة مع الأدوات الاستثمارية الأخرى التي تقدم عوائد أكثر جاذبية في بعض الأحيان.



