تراجع سعر الذهب عيار 21 بمقدار 110 جنيهات: هل انتهت موجة الهبوط في السوق المحلي؟
شهد سوق الذهب في مصر يوم الجمعة 17 أبريل 2026 حالة من الاستقرار النسبي، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند نحو 7000 جنيه، وذلك مقارنة بختام تعاملات أمس. جاء هذا الاستقرار بعد موجة من التراجعات المتتالية التي فقد خلالها عيار 21 نحو 110 جنيهات خلال 3 أيام فقط، وفقًا لتقارير سوق الذهب المحلية.
أسباب ثبات الأسعار وضعف الطلب المحلي
يعود سبب ثبات سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها تراجع سعر الدولار محليًا وضعف الإقبال على الشراء. كما تشير بيانات منصة «آي صاغة» إلى أن السوق يشهد حالة من "الضغط المزدوج"، نتيجة تراجع الأونصة عالميًا إلى جانب انخفاض سعر الدولار، مما أدى إلى استمرار الضغوط على الأسعار محليًا. وبلغ فرق البيع والشراء لعيار 21 نحو 50 جنيهًا، مما يشير إلى استمرار حالة التذبذب وضعف السيولة داخل الأسواق.
الأسعار العالمية والتأثيرات الدولية
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم، حيث سجلت الأونصة نحو 4817 دولارًا، بزيادة بلغت حوالي 0.19% بما يعادل 9.09 دولار. فيما تشير بيانات التداول الفورية إلى تسجيل الأونصة نحو 4796 دولارًا على شاشات البورصات العالمية. ويأتي هذا الارتفاع المحدود في ظل استمرار حالة التذبذب، مدعومًا بتراجع الدولار نسبيًا، لكن في المقابل، لا تزال السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة تضغط على الذهب وتحد من مكاسبه.
كما أن استمرار معدلات التضخم المرتفعة عالميًا يدعم الذهب كملاذ آمن، إلا أن تأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي يبقي الأسعار تحت الضغط، وفقًا لتقرير اي صاغة.
أسعار الذهب الأخرى والفضة في مصر
ويرصد موقع القاهرة 24 أسعار الذهب اليوم الجمعة في مصر، والتي جاءت كالتالي دون مصنعية:
- عيار 24: 8000 جنيه
- عيار 21: 7000 جنيه
- عيار 18: 6000 جنيه
وسجل سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم نحو 56 ألف جنيه، دون احتساب المصنعية أو الضرائب، مع استمرار تأثره المباشر بتحركات سعر جرام الذهب عيار 21. كما سجل سعر الفضة محليًا نحو 132 جنيهًا للجرام، في ظل تحركات محدودة مقارنة بالذهب.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب
تشير التوقعات إلى أن أسعار الذهب في مصر قد تتحرك في نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير، حيث من المتوقع أن يتراوح سعر عيار 21 بين 7050 و7200 جنيه. ويستمر تأثير عدة عوامل رئيسية، أبرزها سعر صرف الدولار، وضعف الطلب المحلي، حسبما أوضح تقرير اي صاغة. هذا الوضع يسلط الضوء على حالة الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل المعدن الأصفر في الأسواق المصرية.



