تراجع صادم للذهب: 160 جنيهًا خسارة لعيار 21 و1280 جنيهًا للجنيه الذهب دفعة واحدة
تراجع صادم للذهب: 160 جنيهًا خسارة لعيار 21

تراجع صادم للذهب: 160 جنيهًا خسارة لعيار 21 و1280 جنيهًا للجنيه الذهب دفعة واحدة

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا قويًا ومفاجئًا خلال منتصف تعاملات يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، حيث واصل المعدن الأصفر موجة الهبوط التي بدأها منذ نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي. هذا التراجع الكبير جاء متأثرًا بشكل مباشر بتقلبات الأسواق العالمية وتراجع سعر أوقية الذهب، إلى جانب هدوء نسبي في الطلب المحلي على المعدن النفيس.

عيار 21 يفقد 160 جنيهًا في أقل من 24 ساعة

سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا وانتشارًا بين المواطنين في مصر، انخفاضًا حادًا بلغ 160 جنيهًا مقارنة بأسعار أمس الخميس. هذا التراجع السريع يمثل واحدة من أسرع موجات الهبوط التي يشهدها سوق الذهب المحلي خلال الفترة الأخيرة، حيث واصل نزيف الخسائر خلال أقل من 24 ساعة فقط.

كما فقد سعر الجنيه الذهب نحو 1280 جنيهًا دفعة واحدة، متأثرًا بانخفاض أسعار الجرام في مختلف الأعيرة المتداولة. هذا الانخفاض الكبير انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة، حيث سادت حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين.

أسعار الذهب اليوم الجمعة 13 فبراير 2026

وفقًا لآخر تحديثات منتصف تعاملات اليوم داخل سوق الصاغة المصري، جاءت أسعار الذهب دون احتساب المصنعية على النحو التالي:

  • عيار 24: 7558.5 جنيه للبيع – 7531.5 جنيه للشراء
  • عيار 22: 6956 جنيهًا للبيع – 6904 جنيهات للشراء
  • عيار 21 (الأكثر تداولًا): 6640 جنيهًا للبيع – 6590 جنيهًا للشراء
  • عيار 18: 5691.5 جنيه للبيع – 5648.5 جنيه للشراء
  • عيار 14: 4427 جنيهًا للبيع – 4380 جنيهًا للشراء
  • الجنيه الذهب: 53120 جنيهًا للبيع

هذه الأرقام تعكس بوضوح حجم التراجع الكبير مقارنة بتعاملات يوم الخميس، حيث كان عيار 21 يتداول عند مستويات أعلى بكثير قبل أن يفقد 160 جنيهًا في أقل من يوم واحد.

الضغوط العالمية تدفع الأسعار للهبوط

على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، حيث جرى تداول أوقية الذهب عند مستوى 4970.5 دولار للبيع و4968.5 دولار للشراء. هذا الانخفاض العالمي جاء في ظل استمرار الضغوط على المعدن النفيس نتيجة تحركات الدولار الأمريكي وترقب الأسواق لقرارات اقتصادية عالمية مؤثرة.

يرى خبراء السوق أن انخفاض الأوقية عالميًا لعب دورًا رئيسيًا في دفع الأسعار للتراجع السريع داخل السوق المصري، خاصة مع ارتباط السوق المحلي بشكل مباشر بتحركات البورصات العالمية وتقلبات سعر صرف الدولار.

حالة ترقب وحذر بين المتعاملين

وسادت حالة من الحذر الشديد بين المتعاملين في سوق الذهب المصري، حيث فضل كثير من المواطنين تأجيل قرارات الشراء، انتظارًا لما ستسفر عنه تحركات الأسعار خلال الساعات والأيام المقبلة. هذا التردد جاء في ظل توقعات الخبراء باستمرار حالة التذبذب وعدم الاستقرار في الأسعار.

في المقابل، يرى بعض المستثمرين والمتخصصين أن التراجع الحالي قد يمثل فرصة ذهبية للشراء، خاصة لمن يستهدفون الادخار طويل الأجل والاستثمار في المعدن الأصفر. ومع ذلك، فإن هؤلاء المستثمرين يترقبون بدقة استقرار السوق ووضوح الاتجاه العام قبل اتخاذ أي خطوة شرائية جادة.

توقعات متباينة للفترة المقبلة

تستمر حالة عدم الاستقرار خلال الفترة القريبة، مع احتمالات حدوث موجات صعود أو هبوط سريعة وغير متوقعة. هذه التقلبات المرتقبة تعتمد بشكل أساسي على تطورات الأسواق العالمية، وحركة الدولار الأمريكي، ومستويات الطلب المحلي على الذهب.

ويأتي هذا التوقيت بالتزامن مع اقتراب بعض المناسبات الموسمية التي تشهد عادة زيادة في الإقبال على شراء الذهب، مما يضيف عنصرًا آخر من التعقيد على المشهد العام لسوق المعدن الأصفر.

ويبقى عيار 21 والجنيه الذهب في صدارة اهتمامات المواطنين والمستثمرين على حد سواء، باعتبارهما المؤشر الأهم على اتجاه السوق وحركة الأسعار. في هذا الوقت الحرج، يترقب الجميع بقلق ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد تراجع مؤقت أم بداية لموجة تراجع أوسع وأكثر عمقًا في سوق الذهب المصري.