شهدت مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر حدثاً مهماً تمثل في وضع حجر الأساس لمشروع ضخم يهدف إلى زراعة 1000 فدان من نبات الجوجوبا، والذي يُعرف باسم "الذهب الأخضر" نظراً لقيمته الاقتصادية العالية واستخداماته المتعددة.
تفاصيل المشروع
أقيم حفل وضع حجر الأساس بحضور عدد من المسؤولين والمستثمرين، حيث تم الإعلان عن بدء المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 1000 فدان في منطقة الغردقة. يهدف المشروع إلى إنتاج زيوت الجوجوبا عالية الجودة التي تستخدم في صناعة مستحضرات التجميل والأدوية، بالإضافة إلى إنتاج الأعلاف الحيوانية من مخلفات النبات.
أهمية نبات الجوجوبا
يُعد نبات الجوجوبا من النباتات الصحراوية الواعدة، حيث يتميز بقدرته على تحمل الظروف المناخية القاسية والملوحة العالية، مما يجعله مثالياً للزراعة في الأراضي الصحراوية المصرية. كما أن زيت الجوجوبا يُستخدم في العديد من الصناعات التجميلية والطبية، مما يجعله محصولاً استراتيجياً عالي العائد.
المردود الاقتصادي والاجتماعي
من المتوقع أن يسهم المشروع في توفير مئات فرص العمل لأبناء المنطقة، سواء في مرحلة الزراعة أو التصنيع. كما سيساعد في تعزيز الاقتصاد المحلي وتقليل الاستيراد من الخارج، إلى جانب دعم خطط التنمية المستدامة في الصحراء الشرقية.
خطط التوسع المستقبلية
أكد القائمون على المشروع أن زراعة 1000 فدان هي مجرد البداية، حيث توجد خطط للتوسع في المساحات المزروعة خلال السنوات القادمة لتصل إلى آلاف الأفدنة، مما يجعل مصر من الدول الرائدة في إنتاج الجوجوبا عالمياً.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية الدولة لتعزيز الزراعة الصحراوية والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة، خاصة في محافظة البحر الأحمر التي تمتلك مقومات طبيعية مناسبة لزراعة الجوجوبا.



