أنهت أسواق الأسهم في دول الخليج العربي تعاملات يوم الخميس على أداء متباين، حيث سجلت بعض المؤشرات ارتفاعاً طفيفاً بينما انخفضت أخرى، في ظل استمرار حالة القلق الإقليمي وتأثير تقلبات أسعار النفط العالمية.
أداء البورصات الخليجية
في السعودية، أغلقت بورصة تداول على ارتفاع طفيف بدعم من قطاعي البنوك والبتروكيماويات، بينما تراجعت بورصة قطر متأثرة بضغوط على أسهم العقارات. كما سجلت بورصة دبي انخفاضاً محدوداً، في حين استقرت بورصة أبوظبي عند مستوياتها السابقة.
عوامل التأثير
أرجعت تقارير اقتصادية الأداء المتباين إلى عدة عوامل، أبرزها:
- تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما أثر على ثقة المستثمرين.
- تذبذب أسعار النفط الخام، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة طفيفة.
- ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي تؤثر على تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة.
نظرة مستقبلية
يتوقع محللون أن تظل أسواق الخليج تحت تأثير العوامل الجيوسياسية وأسعار النفط خلال الجلسات القادمة، مع احتمالية استمرار التذبذب لحين وضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية الأمريكية. كما تشير التوقعات إلى أن أي تحسن في العلاقات الإقليمية أو استقرار أسعار الطاقة قد يدعم التعافي التدريجي للأسواق.



