قناة عبرية: حريق وسط إسرائيل وسقوط مقذوفات انشطارية في 6 مواقع
أفادت القناة 12 العبرية، في تقرير خاص لها، بسقوط مقذوفات انشطارية في ستة مواقع مختلفة داخل الأراضي الإسرائيلية، وذلك في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026. وأشارت القناة إلى أن هذه المقذوفات سقطت في مناطق متفرقة، مما أثار حالة من الذعر والارتباك بين السكان المحليين.
المواقع المستهدفة بالمقذوفات الانشطارية
وفقًا للتقارير الإعلامية العبرية، فقد شملت المواقع التي سقطت فيها المقذوفات الانشطارية كلًا من:
- مدينة تل أبيب، العاصمة الاقتصادية لإسرائيل.
- مدينة بني براك، إحدى المدن الكبرى في وسط البلاد.
- مدينة بيتح تكفا، المعروفة بكونها مركزًا صناعيًا مهمًا.
- منطقة جفعتايم، القريبة من تل أبيب.
- منطقة روش هعين، الواقعة في وسط إسرائيل.
وأكدت المصادر أن سقوط هذه المقذوفات تسبب في أضرار مادية واضطرابات في الحركة المرورية، مع تسجيل إصابات أولية بين المدنيين، على الرغم من عدم الإعلان عن أرقام رسمية بعد.
اندلاع حريق وسط إسرائيل إثر القصف الصاروخي
بالتوازي مع سقوط المقذوفات الانشطارية، أشارت القناة 12 العبرية إلى اندلاع حريق كبير في منطقة وسط إسرائيل، وذلك نتيجة للقصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف البلاد. وقد أدى هذا الحريق إلى:
- انتشار ألسنة اللهب في مساحات واسعة، مما هدد المناطق السكنية المجاورة.
- تدخل فرق الإطفاء والطوارئ بشكل عاجل للسيطرة على النيران.
- تسبب في إجلاء عدد من السكان من منازلهم كإجراء وقائي.
ولم تذكر التقارير التفاصيل الدقيقة حول حجم الخسائر الناجمة عن هذا الحريق، لكنها أكدت أن الوضع لا يزال تحت المراقبة المستمرة من قبل السلطات الإسرائيلية.
الخلفية والتداعيات الأمنية
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات الإقليمية المستمرة، حيث القصف الصاروخي الإيراني يمثل تطورًا خطيرًا في المشهد الأمني. وقد دفع هذا الهجوم إلى:
- رفع حالة التأهب في القطاعات العسكرية والإدارية الإسرائيلية.
- إطلاق تحقيقات عاجلة لتحديد مصدر المقذوفات وطبيعتها.
- توجيه انتقادات لاذعة من قبل المسؤولين الإسرائيليين تجاه إيران، مع وصف الهجوم بأنه انتهاك صارخ للسيادة.
وبينما تستمر الجهود لاحتواء الموقف، يتوقع مراقبون أن تؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، مع دعوات دولية للتهدئة ومنع تفاقم الأزمة.



