واصلت البورصة المصرية تحقيق مكاسب قياسية خلال تعاملات الأسبوع الحالي، مع اقتراب مؤشر إيجي إكس 30 من مستويات تاريخية جديدة، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم المصرية.
أداء المؤشرات
سجل مؤشر إيجي إكس 30 ارتفاعًا بنسبة تجاوزت 2% خلال الجلسات الأخيرة، مدعومًا بمشتريات المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والأجنبية. كما ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة مماثلة، مما يعكس حالة من التفاؤل تسود السوق.
عوامل الصعود
يعزو محللون هذا الصعود إلى عدة عوامل، أبرزها تحسن أداء الاقتصاد الكلي المصري، واستقرار سعر الصرف، وزيادة تحويلات المصريين بالخارج. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت التوقعات الإيجابية بشأن نتائج أعمال الشركات المقيدة في تعزيز ثقة المستثمرين.
كما أن قرارات البنك المركزي المصري الأخيرة بخفض أسعار الفائدة ساعدت في تحويل جزء من مدخرات الأفراد نحو سوق الأسهم، بحثًا عن عوائد أعلى من الودائع البنكية.
توقعات المستقبل
يتوقع خبراء السوق أن يواصل المؤشر الرئيسي تحقيق مكاسب جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب إعلان نتائج الأعمال السنوية للشركات، والتي يُتوقع أن تكون إيجابية في معظم القطاعات. كما أن تحسن أداء البورصات العالمية ينعكس إيجابًا على السوق المصري.
ومع ذلك، يحذر المحللون من أن السوق قد يشهد عمليات جني أرباح على المدى القصير، خاصة بعد المكاسب الكبيرة التي تحققت مؤخرًا. لذا ينصحون المستثمرين بالتنويع في محافظهم الاستثمارية والتركيز على الأسهم ذات الأساسيات القوية.
قطاعات رائدة
تصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات الرائدة في الصعود، مدعومًا بأداء قوي لأسهم البنوك الكبرى مثل البنك التجاري الدولي وبنك مصر. كما شهد قطاع العقارات انتعاشًا ملحوظًا بفضل زيادة الطلب على الوحدات السكنية والإدارية.
على الجانب الآخر، سجل قطاع الاتصالات أداءً متباينًا، حيث ارتفعت أسهم بعض الشركات بينما تراجعت أخرى، وسط منافسة شديدة في السوق.
يذكر أن البورصة المصرية كانت قد شهدت تراجعات حادة في بداية العام بسبب التوترات الجيوسياسية، لكنها استطاعت التعافي بسرعة بفضل الإجراءات الحكومية الداعمة للسوق.



