اليوان الصيني يسجل وجهاً مستقراً أمام الجنيه المصري في البنوك
شهد سعر اليوان الصيني استقراراً ملحوظاً أمام الجنيه المصري في البنوك المصرية صباح اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، حيث حافظ على مستوياته دون تغييرات كبيرة، مما يعكس حالة من التوازن في السوق المحلي.
سعر اليوان الصيني في البنك المركزي المصري
وفقاً لأحدث البيانات، سجل سعر اليوان الصيني في البنك المركزي المصري نحو 6.79 جنيه للشراء، و6.81 جنيه للبيع، وذلك في تحديثات الصباح التي تتبعها المؤسسات المالية بانتظام.
ويأتي هذا الاستقرار في إطار متابعة دقيقة لتحركات العملات الأجنبية، حيث يلعب اليوان الصيني دوراً مهماً في المعاملات التجارية والاقتصادية بين مصر والصين.
نبذة عن اليوان الصيني: العملة الرسمية للصين
اليوان الصيني، المعروف أيضاً باسم الرينمنبي، هو العملة الرسمية لجمهورية الصين الشعبية، ويرمز له بالرمز (¥) أو بالحروف (CNY). تم اعتماده رسمياً عام 1949 بعد تأسيس الجمهورية، ليحل محل العملات المتعددة التي كانت متداولة آنذاك.
واسم "يوان" مشتق من كلمة تعني "وحدة" أو "دائرة"، في إشارة إلى شكل القطع النقدية القديمة. ومنذ ذلك الحين، أصبح اليوان أحد أبرز العملات في آسيا والعالم، مدفوعاً بالنمو الاقتصادي الهائل الذي حققته الصين خلال العقود الأخيرة.
الفئات الورقية والمعدنية لليوان الصيني
تتضمن العملة الصينية مجموعة متنوعة من الفئات الورقية والمعدنية، المصممة بعناية لتعكس التراث الثقافي والاقتصادي:
- العملات الورقية: تشمل فئات 1 يوان (أخضر فاتح)، 5 يوانات (بنفسجي)، 10 يوانات (أزرق مع صورة ماو تسي تونغ)، 20 يواناً (بني بمناظر طبيعية)، 50 يواناً (أخضر مع صورة ماو تسي تونغ)، و100 يوان (أحمر، أكبر فئة).
- العملات المعدنية: تتوافر بفئات 1 يوان، و5 و10 جياو، مصنوعة من معادن مثل النيكل والنحاس والألومنيوم.
دور اليوان الصيني في الاقتصاد العالمي
يُعتبر اليوان الصيني من أهم العملات على الساحة الدولية، حيث يحتل مكانة متقدمة ضمن سلة عملات حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي (SDR).
وتسعى الصين بنشاط إلى تعزيز استخدام عملتها في التجارة العالمية، خاصة مع توسع مبادرات مثل الحزام والطريق، التي تربط آسيا بأفريقيا وأوروبا. كما يشهد اليوان استخداماً متزايداً في المعاملات المالية بين الدول، في إطار جهود الصين لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.
وعلى مر السنين، خضعت العملة الصينية لتطويرات مستمرة في التصميم والعلامات الأمنية، لضمان الحماية من التزوير ومواكبة التطورات التكنولوجية في أنظمة الدفع الرقمية.
يذكر أن متابعة أسعار العملات، بما في ذلك اليوان الصيني، تظل جزءاً أساسياً من المشهد الاقتصادي المصري، حيث تؤثر هذه التحركات على قطاعات التجارة والاستثمار المحلية.