أعلن بنك إنجلترا المركزي اليوم الخميس تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75%، دون تغيير عن الاجتماع السابق، وذلك في قرار يتماشى مع توقعات المحللين والأسواق المالية.
أسباب التثبيت
جاء قرار التثبيت في ظل تراجع معدلات التضخم في المملكة المتحدة، حيث انخفض إلى 2.5% في ديسمبر الماضي، مقترباً من المستوى المستهدف للبنك عند 2%. كما أن حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمية، بما في ذلك التوترات التجارية والاضطرابات في أسواق الطاقة، دفعت البنك إلى الحفاظ على استقرار السياسة النقدية.
تأثير القرار على الاقتصاد
من المتوقع أن يساهم تثبيت الفائدة في دعم النمو الاقتصادي البريطاني، الذي أظهر بعض علامات التعافي بعد فترة من الركود الطفيف. كما أن القرار يمنح الشركات والمستهلكين استقراراً في تكاليف الاقتراض، مما قد يشجع على الاستثمار والإنفاق.
- تأثير على الجنيه الإسترليني: استقر سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بعد القرار، حيث ترقب المتداولون أي إشارات حول التوجه المستقبلي للسياسة النقدية.
- تأثير على سوق السندات: انخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف، مما يعكس توقعات الأسواق باستمرار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
التوقعات المستقبلية
أشار محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إلى أن البنك سيبقى حذراً في قراراته المقبلة، مع التركيز على بيانات التضخم والنمو الاقتصادي. وأضاف أن أي تغيير في سعر الفائدة سيعتمد على تطور الأوضاع الاقتصادية، خاصة في ظل التحديات العالمية مثل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
ويرى المحللون أن بنك إنجلترا قد يبدأ في خفض الفائدة خلال النصف الثاني من العام الحالي إذا استمر التضخم في الانخفاض، لكنهم يستبعدون أي تحرك في الاجتماع القادم في مارس.



