أصدر البنك المركزي المصري تقرير السياسة النقدية للربع الأول من عام 2026، والذي يتضمن تحليلاً شاملاً للأوضاع الاقتصادية الكلية والتطورات النقدية خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا التقرير في إطار جهود البنك المركزي لتعزيز الشفافية وإطلاع الجمهور على أسس صنع القرار النقدي.
محاور التقرير الرئيسية
يتناول التقرير عدة محاور رئيسية، أبرزها تقييم معدلات التضخم وآفاقها المستقبلية، وتحليل النمو الاقتصادي المحلي والعالمي، بالإضافة إلى مراجعة السياسات النقدية المتبعة وأثرها على الاستقرار المالي. كما يستعرض التقرير تطورات أسعار الفائدة وأدوات السياسة النقدية الأخرى.
توقعات التضخم والنمو
وفقاً للتقرير، تشير التوقعات إلى استمرار تراجع معدلات التضخم تدريجياً خلال الربع الأول من 2026، مدعوماً بتحسن سلسلة التوريد واستقرار أسعار السلع العالمية. وفيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، يتوقع التقرير تحقيق معدلات نمو إيجابية مع تحسن أداء القطاعات الإنتاجية والخدمية.
- التضخم: من المتوقع أن يتراوح بين 7% و9% خلال الربع الأول.
- النمو: توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.5% سنوياً.
- أسعار الفائدة: الإبقاء على أسعار الفائدة الحالية مع احتمال التعديل وفقاً للمستجدات.
السياسة النقدية المستقبلية
أكد البنك المركزي على استمرار سياسة التشديد النقدي حتى الوصول بمعدلات التضخم إلى المستويات المستهدفة. كما أشار التقرير إلى أهمية متابعة التطورات العالمية مثل أسعار الطاقة والغذاء وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.
يُذكر أن هذا التقرير يُعد مرجعاً مهماً للمستثمرين وصناع القرار، حيث يوفر رؤية واضحة حول توجهات السياسة النقدية في مصر خلال الفترة القادمة.



