أعلنت شركة روكس العالمية المتخصصة في صناعة السيارات الذكية عن اختيار مصر كمنصة إقليمية لها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية والذكية.
تفاصيل الاتفاق
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد بالقاهرة، بحضور وزير التجارة والصناعة المصري، وعدد من المسؤولين الحكوميين، وممثلي شركة روكس. وأكدت الشركة أن مصر تمتلك مقومات كبيرة تجعلها منصة مثالية لانطلاق صناعة السيارات الذكية في المنطقة، بما في ذلك البنية التحتية المتطورة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، والقوى العاملة الماهرة.
أهداف الشراكة
تهدف الشراكة إلى إنشاء مصنع لإنتاج السيارات الذكية في مصر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف سيارة سنوياً في المرحلة الأولى، على أن يتم التوسع تدريجياً. كما تشمل الاتفاقية إنشاء مركز للبحث والتطوير في مجال تكنولوجيا السيارات الذكية، وتدريب الكوادر المصرية على أحدث تقنيات الصناعة.
- توفير 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات الخمس الأولى.
- نقل التكنولوجيا الحديثة في مجال صناعة السيارات الكهربائية والذكية إلى مصر.
- تعزيز الصادرات المصرية من السيارات إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
تصريحات المسؤولين
أشاد وزير التجارة والصناعة بالاتفاق، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية والذكية. وأشار إلى أن الحكومة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لنجاح المشروع.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة روكس: "مصر تمتلك إمكانات هائلة، ونحن واثقون من نجاح هذا المشروع الذي سيسهم في تطوير صناعة السيارات في المنطقة بأكملها".
الجدول الزمني
من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في المصنع بحلول عام 2026، على أن يتم تشغيله بالكامل بحلول عام 2028. وسيتم تصدير 60% من إنتاج المصنع إلى الأسواق الخارجية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة السيارات الذكية نمواً متسارعاً على مستوى العالم، حيث تسعى الدول إلى تقليل الانبعاثات الكربونية والتحول إلى وسائل نقل أكثر استدامة.



