أكد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن الاضطرابات الجيوسياسية التي يشهدها العالم حالياً تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المرونة الاقتصادية أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأشار الوزير إلى أن التحديات الراهنة تتطلب تعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
المرونة الاقتصادية في مواجهة الأزمات
أوضح وزير التخطيط أن المرونة الاقتصادية تمثل القدرة على الصمود في وجه الصدمات الخارجية والتكيف معها، مع الحفاظ على مسار النمو الاقتصادي. وأضاف أن مصر عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز هذه المرونة من خلال تنويع مصادر الدخل القومي وزيادة مساهمة القطاعات الإنتاجية.
أهمية تنويع الاقتصاد
شدد الوزير على أن تنويع الاقتصاد يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق المرونة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الاعتماد على قطاع واحد فقط يجعل الاقتصاد عرضة للصدمات. وأكد أن مصر تسعى إلى تعزيز قطاعات مثل الصناعة والزراعة والتكنولوجيا.
دور الإصلاحات الهيكلية
أشار الدكتور هشام شريف إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها مصر خلال الفترة الماضية ساهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد، مثل تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية. وأكد أن هذه الإصلاحات مكنت مصر من تجاوز الأزمات العالمية الأخيرة بشكل أفضل.
توصيات للمستقبل
اختتم وزير التخطيط حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا لزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.



