أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الليمون في بعض الأسواق يُعد ظاهرة طبيعية ومؤقتة، ترتبط بشكل رئيسي بدورة الإنتاج الموسمية. وأشار إلى أن السعر الحالي مرشح للتراجع خلال الفترة المقبلة مع زيادة المعروض.
أسعار متفاوتة في الأسواق
صرح أبو صدام في تصريحات خاصة أن التقارير تشير إلى وصول سعر كيلو الليمون إلى نحو 100 جنيه في بعض المناطق، بينما يتراوح في أسواق أخرى بين 70 و80 جنيهاً. وأوضح أن هذه التفاوتات تعكس طبيعة السوق الحالية وعدم استقرار المعروض.
موسمية الإنتاج وراء ارتفاع الأسعار
أوضح نقيب الفلاحين أن الليمون من المحاصيل الموسمية التي لا يتوافر إنتاجها بشكل ثابت طوال العام، حيث تمر الأشجار بفترات انخفاض في الحمل الإنتاجي، مما يؤدي إلى تراجع الكميات المعروضة في السوق وارتفاع الأسعار بشكل مؤقت. وأضاف أن هذه الفترة تحديدًا تشهد انخفاضًا طبيعيًا في الإنتاج، نتيجة دورة نمو الأشجار التي تستغرق عدة أشهر حتى تعود للإنتاج بكثافة.
دورة زراعية طبيعية تتحكم في السوق
أشار أبو صدام إلى أن الليمون يمر بدورة زراعية تمتد لعدة أشهر، حيث تتأثر الإنتاجية بمرحلة التزهير والعقد والنضج، وهو ما يؤدي إلى تذبذب واضح في الكميات المطروحة بالأسواق. وأكد أن هذه التغيرات تتكرر سنويًا، حيث ترتفع الأسعار في فترات النقص، ثم تعود للانخفاض بمجرد زيادة الإنتاج.
انفراجة قريبة في الأسعار مع زيادة المعروض
توقع نقيب الفلاحين أن تشهد أسعار الليمون تراجعًا ملحوظًا خلال فترة قصيرة قد لا تتجاوز شهرًا، مع بدء زيادة المعروض في الأسواق، مشيرًا إلى أن السعر قد يعود لمستويات منخفضة تصل إلى نحو 15 جنيهاً للكيلو عند وفرة الإنتاج.
دعوة لفهم طبيعة السوق الزراعي
شدد أبو صدام على ضرورة إدراك طبيعة الأسواق الزراعية التي تتسم بالتذبذب نتيجة العوامل المناخية ودورات الإنتاج، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات السعرية لا تعكس أزمة حقيقية وإنما ترتبط بعوامل موسمية معروفة.



