قال الدكتور أحمد حمدي، الخبير الاقتصادي، إن إعلان وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى اتفاق أولي يمثل تطورات إيجابية للاقتصاد العالمي، خاصة في ظل ما شهدته الأسواق خلال الأشهر الماضية من اضطرابات حادة في أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.
استقرار الملاحة والتجارة يدعم سلاسل الإمداد
وأضاف حمدي أن الاتفاق من شأنه أن يخفف الضغوط على أسواق النفط العالمية مع عودة حركة الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، وهو ما انعكس بالفعل على تراجع أسعار النفط وتحسن معنويات المستثمرين في الأسواق الدولية.
تخفيف مخاطر التضخم ودعم الأسواق المالية
ويرى الخبير أن خفض حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط يساهم في تقليل مخاطر التضخم العالمية، ويدعم استقرار الأسواق المالية، كما يمنح الدول المستوردة للطاقة ومنها مصر فرصة للاستفادة من تراجع الضغوط المرتبطة بتكاليف الاستيراد والطاقة.
استمرار المكاسب الاقتصادية مرهون بالالتزام
وأضاف حمدي أن التأثيرات الإيجابية للاتفاق ستظل مرتبطة بمدى التزام الأطراف ببنوده واستمرار المسار التفاوضي خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية، مؤكدًا أن الأسواق العالمية ستراقب عن كثب تنفيذ الاتفاق باعتباره خطوة أولى نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي في المنطقة والعالم.



