استقرار ملحوظ في أسعار الأخشاب والأبلكاش بالأسواق المحلية
شهدت أسعار الأخشاب ومستلزمات النجارة حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق المحلية، اليوم الخميس الموافق 19 مارس 2026، وذلك في ظل هدوء ملحوظ في حركة البيع والشراء، واستقرار نسبي في سوق مواد البناء والتشطيبات بشكل عام.
التفاصيل الكاملة لأسعار الخشب والأبلكاش اليوم
وفقًا لأحدث التحديثات والمتابعة الميدانية في الأسواق المحلية، فقد سجلت أسعار الخشب والأبلكاش المستويات التالية:
- خشب زان مبخر (روماني): سجل سعر المتر المكعب نحو 41,650 جنيهًا مصريًا.
- خشب سويد موسكي (فنلندي): بلغ سعر المتر المكعب حوالي 22,500 جنيه مصري.
- خشب كونتر مضغوط 18 مم: سجل نحو 1,824 جنيهًا للمتر المكعب.
- أبلكاش آسيوي 3 مم: سجل سعر اللوح حوالي 330 جنيهًا مصريًا.
- أبلكاش آسيوي 4 مم: سجل نحو 410 جنيهات للوح.
الأهمية الاقتصادية للخشب والأبلكاش في السوق المحلي
تُعد الأخشاب والأبلكاش من الخامات الأساسية والحيوية في أعمال التشطيبات والنجارة، حيث تدخل بشكل مباشر في تصنيع الأبواب، والشبابيك، والمطابخ، بالإضافة إلى الأثاث المنزلي والمكتبي؛ مما يجعل تحركات أسعارها مؤثرة بشكل مباشر على تكلفة التشطيب والأثاث في السوق المحلي.
أنواع الأخشاب والأبلكاش المتداولة في السوق المصرية
تنقسم الأخشاب المتداولة في السوق المصرية إلى عدة أنواع رئيسية، أبرزها:
- الخشب الطبيعي: مثل الزان والعزيزي والموسكي، ويتميز بالقوة والمتانة العالية، ويُستخدم بشكل أساسي في صناعة الأبواب والأثاث عالي الجودة.
- الأبلكاش: يتكون من طبقات خشبية مضغوطة، ويُستخدم على نطاق واسع في المطابخ، والدواليب، وأعمال الديكور المختلفة، ويتوافر بأنواع عادية ومقاومة للمياه.
- الأخشاب المصنعة: مثل MDF وHDF، وتُستخدم على نطاق واسع في الأثاث الحديث والتشطيبات الداخلية بسبب مرونتها وتنوع تصميماتها.
العوامل المؤثرة على أسعار الخشب والأبلكاش في السوق
تتأثر أسعار الخشب والأبلكاش بعدة عوامل رئيسية، من أبرزها:
- أسعار الاستيراد والخامات العالمية
- تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية
- تكاليف النقل والشحن المحلية والدولية
- أسعار الطاقة والكهرباء
- حجم الطلب في سوق الأثاث والتشطيبات
دور صناعة الأخشاب في دعم الاقتصاد الوطني
تلعب صناعة الأخشاب دورًا مهمًا وحاسمًا في دعم قطاعي البناء والأثاث في مصر، حيث توفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتساهم بشكل فعال في تنشيط الصناعات الصغيرة والمتوسطة، فضلًا عن دورها الحيوي في دعم حركة التجارة الداخلية وقطاع العقارات.



