أسعار الفضة تشهد تبايناً بين التراجع المحلي والصعود العالمي
شهدت أسعار الفضة اليوم، الموافق 17 فبراير 2026، حركة متباينة بين الأسواق المحلية والعالمية، حيث سجلت تراجعاً ملحوظاً في التداولات المحلية بينما ارتفعت بشكل طفيف على المستوى الدولي.
التراجع المحلي في أسعار الفضة
أظهرت بيانات السوق المحلية انخفاضاً في أسعار الفضة خلال جلسة التداول اليوم، حيث تراجعت القيمة السوقية للفضة بنسبة ملحوظة مقارنة بأسعار الأمس. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل، من بينها تقلبات سعر الصرف وضغوط العرض والطلب في السوق المحلي.
وقال أحد الخبراء الاقتصاديين: "يشهد سوق الفضة المحلي حالة من التذبذب بسبب العوامل الموسمية وتأثيرات السياسات النقدية، مما أدى إلى هذا التراجع المؤقت."
الصعود العالمي الطفيف
على الجانب الآخر، سجلت أسعار الفضة على المستوى العالمي ارتفاعاً طفيفاً اليوم، حيث عززت المخاوف الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية العالمية من جاذبية المعدن كملاذ آمن. وارتفع سعر الأونصة العالمية للفضة بنسبة محدودة، مما يعكس اتجاهات السوق الدولية وتوقعات المستثمرين.
وأضاف الخبير: "الصعود العالمي الطفيف للفضة يدل على ثقة محدودة في الأسواق المالية الدولية، مع تركيز المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية."
توقعات مستقبلية لأسعار الفضة
يتوقع المراقبون استمرار التقلبات في أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة، مع تأثير العوامل التالية:
- تذبذب سعر الدولار: حيث يؤثر أداء العملة الأمريكية بشكل مباشر على أسعار المعادن عالمياً.
- العرض والطلب: مع تباين الإنتاج والاستهلاك في الأسواق الرئيسية.
- العوامل الجيوسياسية: مثل التوترات الدولية التي تدفع نحو الاستثمار في الملاذات الآمنة.
ويُنصح المستثمرون بمتابعة تطورات السوق عن كثب واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة في ظل هذه التقلبات.