عقدت البورصة السلعية المصرية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل موسعة في مقرها الرئيسي، بمشاركة جميع الشركات المنتجة للسكر في مصر، بهدف التوافق على الإجراءات التنفيذية لبدء تداول سلعة السكر عبر منصة البورصة السلعية.
توجيهات وزير التموين
تأتي هذه الورشة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن تنظيم وحوكمة تداول سلعة السكر في السوق المصري عبر منصة البورصة السلعية، واستكمالاً للاجتماع الذي عُقد بمقر الوزارة في 20 مايو 2026 لاستعراض الآليات التنفيذية المقترحة.
ترأس الاجتماع
ترأس الاجتماع الدكتور زكريا حمزة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبورصة السلعية، بحضور ممثلي شركات إنتاج السكر. وتم خلاله استعراض الجوانب الفنية والتنظيمية والتشغيلية المرتبطة بعمليات التداول، ومناقشة الآليات المقترحة لضمان تنفيذ التداولات بكفاءة وشفافية.
الاتفاق على الآلية التنفيذية
تم الاتفاق على الآلية التنفيذية المقترحة لتداول السكر عبر المنصة، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والانضباط في التداول والتسعير، مع مراعاة ملاحظات ومقترحات الشركات المنتجة لتحقيق التوافق الكامل بين جميع الأطراف قبل البدء الفعلي.
جاهزية البنية التكنولوجية
أكد الدكتور زكريا حمزة جاهزية البنية التكنولوجية ونظام التداول الإلكتروني بالبورصة السلعية لتنفيذ مزايدات وتداولات السكر بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن المنصة توفر بيئة تداول إلكترونية متطورة تتيح تنفيذ العمليات بسهولة ومرونة من أي مكان في مصر، مما يعزز كفاءة السوق ويرفع مستويات الشفافية والإفصاح.
دعم جهود الدولة
أضاف أن إدراج السكر للتداول يأتي في إطار دعم جهود الدولة لتطوير الأسواق وتنظيم تداول السلع الاستراتيجية، مما يسهم في تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
إشادة شركات السكر
أشاد ممثلو شركات السكر المشاركون بمنظومة البورصة السلعية وآلياتها الحديثة، مؤكدين أن تداول السكر عبر المنصة سيسهم في تعزيز الشفافية وتنظيم السوق وتحقيق التوازن السعري، مما ينعكس إيجاباً على استقرار السوق وتوافر السلعة وصولاً إلى المستهلك بأسعار عادلة.
الخطوات المقبلة
في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على استكمال الإجراءات التنفيذية تمهيداً لإطلاق أولى جلسات تداول السكر عبر المنصة خلال الفترة المقبلة، في خطوة جديدة نحو تطوير آليات تداول السلع الاستراتيجية في السوق المصري وفق أحدث النظم والمعايير الحديثة.



