أفاد تقرير تلفزيوني لقناة "القاهرة الإخبارية" بعنوان "بين نار الأسعار وفرحة العيد.. التضخم في أمريكا يلاحق ميزانية العائلات المسلمة" بأن عيد الأضحى هذا العام يأتي في الولايات المتحدة في ظل ارتفاع ملحوظ في معدلات التضخم، والتي بلغت أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام.
ارتفاع أسعار السلع واللحوم
أشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع انعكس على أسعار مختلف السلع الغذائية، وعلى رأسها اللحوم، التي شهدت زيادات إضافية نتيجة التعريفات الجمركية المفروضة على اللحوم المستوردة، مما جعل عملية الشراء أكثر صعوبة على التجار والمستهلكين على حد سواء.
وأضاف التقرير أن المستهلكين المسلمين يحاولون التعامل مع هذه الأوضاع عبر تقليل الاستهلاك ومقارنة الأسعار، مع الاعتماد على علاقات مباشرة مع بعض المزارع للحصول على أسعار أكثر استقرارًا.
منافسة المتاجر وتأثير محدود
أوضح عدد من المواطنين أن التفاوض على الأسعار أصبح ضرورة في ظل استمرار ارتفاع تكلفة المعيشة. ومع زيادة الطلب خلال موسم العيد، دخلت المتاجر الأمريكية الكبرى على خط المنافسة عبر طرح لحوم حلال، إلا أن هذا التوسع لم ينجح في كبح الأسعار أو تقليل الضغط على المتاجر الصغيرة والمتوسطة المتخصصة في بيع المنتجات الحلال.
ونتيجة لذلك، يواجه المستهلكون المسلمون تحديًا مزدوجًا بين محدودية الخيارات وارتفاع التكلفة، وسط تأثير واضح للتضخم على قدرتهم الشرائية. ويظل البحث عن بدائل أقل سعرًا هو الشغل الشاغل للعديد من الأسر المسلمة التي تسعى لإحياء شعيرة الأضحية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.



