قال محمد فاروق، عضو الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، إن لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والتجول في أحياء الإسكندرية يسلط الضوء بقوة على المقصد السياحي المصري بشكل عام ومدينة الإسكندرية بشكل خاص، ويرسل رسالة للعالم كله بأمن وأمان المقصد السياحي المصري.
دعم الرئيس للسياحة المصرية
وأضاف فاروق في بيان له، أن مثل هذه اللقاءات والزيارات تعد أفضل عنصر ترويجي وتسويقي للمقصد السياحي المصري، موجها التحية والتقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه الكامل لقطاع السياحة في مصر كأحد أهم مصادر الدخل القومي، ولا سيما أنه لا يدخر جهدا في العمل على تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر.
الإسكندرية في دائرة الضوء العالمية
وأوضح فاروق أن أنظار وسائل الإعلام العالمية اتجهت إلى مدينة الإسكندرية وتجول الرئيس الفرنسي ماكرون في أحيائها ورسائله الإيجابية عن عروس البحر وجمالها، مما يفتح الطريق أمام ملايين السياح الأجانب لزيارة مصر ومعالمها السياحية. وأكد أن فرنسا تعد من أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلى مصر.
أهمية السوق الفرنسية
وكشف فاروق أن الإحصائيات السياحية تشير إلى أن السوق الفرنسية من أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلى مصر خلال السنوات الماضية، سواء لعشاق السياحة التراثية والأثرية أو سياحة الشواطئ خاصة في منطقة البحر الأحمر بالغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم. وأشار إلى أن السائح الفرنسي يتميز بمعدلات الإنفاق المرتفعة وزيادة عدد الليالي السياحية التي يقضيها في مصر.
دعوة للاهتمام بالسياحة النيلية
ودعا عضو اتحاد الغرف السياحية إلى ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالسياحة النيلية التي يعشقها الفرنسيون الراغبون في التجول عبر نهر النيل بين المعالم الأثرية خاصة في الأقصر وأسوان.
استغلال الزيارة في الحملات التسويقية
وأشار إلى ضرورة إعداد أفلام وثائقية لزيارة الرئيس ماكرون واستخدامها في الحملات التسويقية للمقصد السياحي المصري خاصة في السوق الأوروبية بشكل عام وكذلك في البورصات السياحية، لأن ذلك سيكون له مردود إيجابي كبير على التدفقات السياحية للسوق المصرية.



