ارتفاع أسعار الذهب في مصر: 7690 جنيهاً لعيار 24 وزيادة 30 جنيهاً للجرام
شهد سوق الذهب المصري حركة صعودية واضحة خلال تعاملات صباح اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب بنحو 30 جنيهاً مصرياً مقارنة بالفترات السابقة، في تطور يعكس التفاعل المستمر مع العوامل المحلية والعالمية المؤثرة على أسعار المعدن الأصفر.
آخر تحديثات أسعار الذهب في السوق المحلية
وفقاً لأحدث البيانات المتاحة من محلات الصاغة، جاءت الأسعار على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل نحو 7690 جنيهاً مصرياً للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6730 جنيهاً مصرياً للبيع.
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5770 جنيهاً مصرياً للبيع.
- سعر الجنيه الذهب: سجل 54000 جنيه مصري، مع العلم أن الجنيه الذهبي يزن 8 جرامات من عيار 21.
الذهب: ملاذ آمن في ظل التحديات الاقتصادية
يظل الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار التي يلجأ إليها الأفراد، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. ففي السوق المصرية، يحظى المعدن النفيس بمكانة خاصة تتجاوز كونه مجرد مصدر للزينة، حيث يعتبره الكثيرون أداة فعالة للحفاظ على القيمة المالية وتحقيق الاستقرار.
وقد دفع ارتفاع التضخم مؤخراً العديد من المواطنين إلى التوجه نحو شراء الذهب كوسيلة لحماية مدخراتهم من التآكل، مما يعزز الطلب المحلي على المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية.
أشكال الذهب المتداولة في مصر
تتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق المحلية، وتشمل:
- المشغولات الذهبية: تُصنع غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم أساساً لأغراض الزينة والهدايا.
- السبائك الذهبية: وهي ذهب خام يفضله المستثمرون لسهولة التخزين والنقاء العالي.
- الجنيهات الذهبية: تزن 8 جرامات من عيار 21، وتعتبر خياراً شائعاً للادخار والاستثمار طويل الأجل.
توقعات سوق الذهب العالمي لعام 2026
يتوقع المحللون الاقتصاديون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال العام الحالي حالة من التقلبات المستمرة، مدفوعة بعوامل متعددة تشمل:
- السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
- التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم.
- احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية.
- استمرار التحديات الاقتصادية على المستوى الدولي.
وفي هذا السياق، يظل الذهب مرشحاً للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب في مصر
تتحدد أسعار الذهب في السوق المصرية بمجموعة من العوامل الرئيسية، أهمها:
- السعر العالمي للأوقية: حيث ينعكس أي تغيير فيه بشكل مباشر على الأسعار المحلية.
- سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري: نظراً لارتباط تجارة الذهب بالعملة الأمريكية.
- حركة العرض والطلب المحلية: والتي تتأثر بالظروف الاقتصادية الداخلية.
وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالمياً، أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات نقدية توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية عالمياً، مما قد يؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المصرية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.
تأثير الأسعار العالمية على القرارات المحلية
مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، من المرجح أن يتزايد الاهتمام بالمعدن الأصفر كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول المالية الأخرى. وهذا يؤدي عادة إلى ارتفاع الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية تحديداً، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود داخل السوق المصرية، حتى وإن كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة.
ويؤكد الخبراء أن هذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل من عام 2026 عاماً نشطاً وحيوياً في سوق الذهب المصري، مع استمرار المعدن الأصفر في لعب دور حيوي في استراتيجيات الادخار والاستثمار للعديد من الأسر والمستثمرين.