ارتفاع عدد قتلى القصف الإيراني على بيت شميش بالقدس المحتلة إلى 6 إسرائيليين على الأقل
ارتفاع قتلى القصف الإيراني على بيت شميش إلى 6 إسرائيليين (01.03.2026)

ارتفاع عدد قتلى القصف الإيراني على بيت شميش بالقدس المحتلة إلى 6 إسرائيليين على الأقل

كشفت تقارير إعلامية ارتفاع عدد ضحايا القصف الإيراني على بيت شميش غربي القدس المحتلة إلى 6 قتلى إسرائيليين على الأقل، وسط أنباء عن سقوط مزيد من القتلى. وجاء هذا التصعيد في إطار هجوم إيراني واسع النطاق، حيث دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية، بما في ذلك بئر السبع جنوبي الأراضي المحتلة.

تفاصيل الهجوم الإيراني وتداعياته

في وقت سابق، أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن سقوط 3 قتلى و20 مصاباً في القصف الإيراني على بيت شميش، لكن التقارير اللاحقة رفعت العدد إلى 6 قتلى على الأقل. من جهتها، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدُفعة الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران خلال الساعة الماضية هي الأكبر منذ بداية الحرب، حيث ضمت 38 صاروخاً، وأدت إلى سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق إسرائيلية.

إلى ذلك، بدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل الدفاعات الجوية في مدينة إيلات، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي تعترض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب وحيفا. كما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، مما يشير إلى اتساع نطاق الهجوم.

ردود الفعل والتطورات الإقليمية

في سياق متصل، ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، ومقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومجمع دفاعي في تل أبيب. ونقلت الوكالة عن التلفزيون الرسمي الإيراني قوله إن الحرس الثوري "لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجوماً أشدّ على منشآت العدو وأهدافه".

وجاءت هذه الغارات الإيرانية على إسرائيل بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني اختيار أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، مؤكداً أن قوات الحرس الثوري لن تتوانى عن "الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران".

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار المراقبة الدولية للوضع. وتشير التقارير إلى أن الهجوم الإيراني قد يمثل نقطة تحول في الصراع، مع توقع ردود فعل إسرائيلية وأمريكية محتملة في الأيام القادمة.