أعلنت هيئة قناة السويس المصرية عن تحقيق إيرادات قياسية خلال شهر مايو من عام 2024، حيث بلغت نحو 4.5 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل قفزة هائلة بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي الذي سجل إيرادات بلغت 1.4 مليار دولار فقط.
تفاصيل الإيرادات القياسية
أوضحت الهيئة في بيان رسمي أن هذه الزيادة الكبيرة في الإيرادات تعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها زيادة حركة الملاحة في القناة بنسبة 25%، وارتفاع عدد السفن العملاقة العابرة، بالإضافة إلى تحسن أسعار العبور بعد التعديلات الأخيرة. كما ساهم تحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية في زيادة الطلب على النقل البحري عبر القناة.
أسباب النمو الملحوظ
أشارت الهيئة إلى أن عدد السفن التي عبرت القناة في مايو بلغ 2,100 سفينة، بزيادة 350 سفينة عن الشهر نفسه من العام الماضي. كما زادت الحمولة الصافية بنسبة 30% لتصل إلى 140 مليون طن، مما يعكس كفاءة القناة في استيعاب السفن العملاقة ذات الحمولات الكبيرة. وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تؤكد نجاح خطة التطوير التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، بما في ذلك توسيع المجرى الملاحي وإنشاء قناة السويس الجديدة.
وأضافت الهيئة أن الإيرادات القياسية ستساهم في دعم الاقتصاد المصري وزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. كما أنها تعزز مكانة قناة السويس كأحد أهم الممرات الملاحية في العالم، وتؤكد قدرتها على التكيف مع المتغيرات في التجارة العالمية.
وتوقعت الهيئة استمرار النمو في الإيرادات خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب على النقل البحري واستمرار تحسن حركة الملاحة العالمية. كما تسعى الهيئة إلى جذب المزيد من السفن العملاقة عبر تقديم خدمات متميزة وتخفيضات على رسوم العبور للسفن التي تستخدم القناة بشكل منتظم.



