شهدت الساعات الماضية عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة التي تتابعها بوابة "أخبارية" في نشرتها الاقتصادية، والتي ترصد القطاعات الاقتصادية المختلفة، ومن بينها البورصة المصرية والعالمية والعقارات والبنوك والقطاع التجاري، التي تشغل بال كثير من المواطنين بشكل مستمر على مدار اليوم.
ارتفاع أسعار الحديد في سوق مواد البناء اليوم
شهدت أسعار الحديد ارتفاعًا في بعض الأنواع داخل الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026، وفق بيانات بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء، وسط ثبات أسعار الخامات عالميًا. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون وشركات المقاولات تحركات جديدة قد تؤثر في تكاليف البناء والمشروعات العقارية.
أحدث أسعار الحديد في مصر
وفق آخر التحديثات المعلنة من بوابة الأسعار المحلية والشركات المنتجة، جاءت أسعار الحديد على النحو التالي:
- سعر الحديد الاستثماري: سجل طن الحديد الاستثماري نحو 38248 جنيها.
- سعر حديد عز: بلغ سعر طن حديد عز نحو 39702 جنيه.
- حديد المراكبي: سجل 39200 جنيه للطن.
- حديد بشاي: سجل 39500 جنيه للطن.
- حديد السويس: سجل 39350 جنيها للطن.
- حديد العتال: سجل 39000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعتبر الحديد من الركائز الأساسية في صناعة البناء والتشييد، حيث يُستخدم في تنفيذ المشروعات السكنية والصناعية، وكذلك البنية التحتية الكبرى مثل الطرق والكباري والمرافق العامة. ولذلك، فإن أي تحرك في أسعاره له تأثير مباشر في تكلفة البناء وأسعار الوحدات العقارية.
أنواع الحديد المتداولة في السوق
تتوافر في السوق المصرية عدة أنواع من الحديد، تلبي احتياجات مختلفة، أبرزها:
- الحديد الاستثماري: يُستخدم في أغلب أعمال البناء، ويتميز بتوفره لدى عدد كبير من الشركات، وهو الخيار الأكثر شيوعًا للمشروعات الكبرى والصغرى.
شعبة الخضراوات تعلن انخفاض أسعار 4 أصناف زراعية
كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، عن وجود مؤشرات إيجابية لانخفاض أسعار عدد من السلع الزراعية الاستراتيجية، وفي مقدمتها الطماطم، بالتزامن مع دخول موسم الصيف وزيادة حجم المعروض في الأسواق. وقال في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إن الأسواق تشهد تراجعًا في أسعار بعض الأصناف الزراعية، مشيرًا إلى توافر جميع المنتجات الزراعية بكميات مناسبة، مع توقعات بمزيد من زيادة المعروض خلال الفترة المقبلة.
أسعار البصل والبطاطس
وأضاف نائب رئيس الشعبة أن أسعار البصل والبطاطس تشهد حالة من الاستقرار، لافتًا إلى أن الفجوة الزمنية بين انتهاء موسم بعض المحاصيل وبداية الموسم الجديد كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تأثر أسعار الخضروات والفاكهة خلال الفترة الماضية.
أسعار الطماطم
وأوضح أن أسعار الطماطم سجلت انخفاضًا ملحوظًا، حيث يتراوح سعر الكيلو حاليًا بين 20 و25 جنيها، مؤكدًا أن زيادة الإنتاج خلال الموسم الصيفي تدعم استمرار تراجع الأسعار.
انخفاض أسعار الليمون
وكشف نائب رئيس الشعبة عن انخفاض أسعار الليمون خلال الفترة الحالية، رغم أن هذه الفترة من العام تشهد عادة ارتفاعًا في أسعاره، وهو ما يعكس تحسن المعروض واستقرار حركة الأسواق.
وزارة الزراعة تكشف حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يستخدم الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية. وقال في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن التربة التي تستخدم الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وأضاف أن الصادرات المصرية الزراعية أصبحت تنفذ بالمعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم عمل خريطة سمادية للأراضي الزراعية وتم تحليل التربة»، مشددًا على أنه يجب على كل مزارع تحليل تربة أرضه والبعد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس على جودة المنتجات الزراعية بالسلب، وفي حالة زيادة الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك لانخفاض جودة المنتج.
وأوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن موالح مع ترشيد الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تمتلك الفوسفور والبوتاسيوم، والمخصبات». ولفت إلى وجود 40 مليون طن مخلفات زراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها للتسميد، ومخلفات المزارع تخصب التربة وتحسن منها، والبدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى في العائد في نفس الوقت.
وتابع أن النباتات الورقية لا ينصح باستخدام أي أسمدة كيميائية فيها، والنبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، ونحقق 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019، مؤكدًا: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن قمح، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».
الضرائب توضح حقيقة زيادة فواتير الغاز المنزلي بسبب قانون القيمة المضافة
نفى رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، صحة ما تردد عن وجود أي زيادات في فواتير الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك، قائلًا: «لا توجد ضرائب إضافية على المنازل أو المصانع». وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، عبر قناة «صدى البلد»، «لا توجد أي زيادة على الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك سواء كان استهلاك منزلي أو استهلاك تشغيلي في المصانع».
وأضاف أن «قانون القيمة المضافة به تعديلات وتشريعات إيجابية لصالح المستهلك أو المكلف أو المستثمر، وأن تعديلات قانون القيمة المضافة ستكون لصالح المواطن»، مشيرًا إلى أن القانون الجديد يخاطب الشركات ولا يُخاطب المستهلك. ولفت إلى أن الغاز الطبيعي مملوك للدولة وغير مملوك لأشخاص كأحد الموارد والثروات الطبيعية للدولة.
وجدد مستشار رئيس المصلحة التأكيد على أنه لن يحدث أي زيادة في فواتير استهلاك الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، مضيفًا: «نحن ملتزمون بحماية المواطن، وأسعار الغاز المنزلي لن تتأثر بالتعديلات الضريبية».
ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي
وكانت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أكدت أن التعديلات الضريبية الجاري مناقشتها بمجلس النواب بشأن ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي، لن يترتب عليها أي زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المستخدم بالمنازل، كما لن يتحمل المستهلك النهائي أعباء مالية إضافية نتيجة هذه التعديلات. وأوضحت أن مشروع القانون يخاطب الجهة المختصة بشراء وبيع الغاز الطبيعي باعتبارها الجهة الملزمة قانونًا بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية، مؤكدة أن المستهلك النهائي ليس مخاطبًا بهذه الضريبة، ولن تنعكس تلك التعديلات على فاتورة استهلاك الغاز الطبيعي للمستهلكين.
وشددت رشا عبد العال على حرص وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على تحقيق التوازن بين الإصلاح الضريبي وفقًا لأفضل المعايير الدولية، وفي نفس الوقت مساندة ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والعمل على تبسيط وتطوير النظم الضريبية وتحسين الخدمات، ودون تحميل المواطن أي أعباء جديدة.
قفزة جديدة في أسعار الألومنيوم العالمية والطن يسجل 3778 دولارًا
شهدت أسعار خام الألومنيوم ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية اليوم الثلاثاء في البورصات العالمية. بلغ سعر طن الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن اليوم الثلاثاء 3,778 دولارًا بعد أن كان مستقرًا عند 3,706 دولار أمس. ويأتي ذلك مدفوعًا بعدة عوامل أبرزها زيادة الطلب من قطاعات الصناعات التحويلية والسيارات والطاقة المتجددة، إلى جانب التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة.
كما يأتي هذا الصعود في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية ومدى تأثيرها على حركة التجارة والتصنيع، ما يجعل أسعار الألومنيوم أحد المؤشرات المهمة التي تعكس اتجاهات النشاط الصناعي العالمي. كما يثير هذا الارتفاع تساؤلات حول انعكاساته على الصناعات المحلية المعتمدة على المعدن، ومدى تأثيره على تكاليف الإنتاج والأسعار النهائية للمنتجات.
عنصر هام في الصناعات الحيوية
الألومنيوم من المعادن الأساسية التي تدخل في العديد من الصناعات الحيوية مثل البناء، والسيارات، والأجهزة الكهربائية، ما يجعل متابعة أسعاره أمرًا بالغ الأهمية للمصنعين والمستهلكين على حد سواء. وتعتبر صناعة الألومنيوم واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية في العالم، لما يتميز به هذا المعدن من خفة الوزن، والمتانة، ومقاومة التآكل، وسهولة التشكيل وإعادة التدوير. ويأتي هذا وفقًا لتغيرات يومية تتأثر بعوامل العرض والطلب، وقد يختلف السعر الفعلي بحسب نقاء السبيكة ومكان الشراء وظروف السوق.
محرك رئيسي للنمو الصناعي
وقد أصبح الألومنيوم عنصرًا أساسيًا في العديد من القطاعات الحيوية، مثل البناء والتشييد، والصناعات الهندسية، والنقل، والتغليف، والطاقة، ما يجعله محركًا رئيسيًا للنمو الصناعي والاقتصادي. ومع التطور التكنولوجي وتزايد الطلب العالمي على المواد المستدامة، يواصل الألومنيوم تعزيز مكانته كخيار اقتصادي وبيئي، خاصة في ظل قدرته العالية على إعادة التدوير دون فقدان خصائصه، الأمر الذي يدعم توجهات الدول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
البورصة تربح 2 مليار جنيه بختام تعاملات الثلاثاء
ارتفعت معظم مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء، وربح رأس المال السوقي 2 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.792 تريليون جنيه. وارتفع مؤشر «إيجي إكس 30» بنسبة 0.14% ليغلق عند مستوى 52927 نقطة، وصعد مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.02% ليغلق عند مستوى 65384 نقطة، وقفز مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.15% ليغلق عند مستوى 24676 نقطة، وزاد مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» بنسبة 1.03% ليغلق عند مستوى 6054 نقطة.
وصعد مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.95% ليغلق عند مستوى 15101 نقطة، وصعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.69% ليغلق عند مستوى 21050 نقطة، فيما هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.17% ليغلق عند مستوى 5950 نقطة.
ارتفاع مؤشر الذهب 1% والأوقية تسجل 4530 دولارًا
شهد مؤشر الذهب صعودًا بنحو 1% خلال حركة تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، ليسجل الآن نحو 4530 دولارًا للأوقية للشراء، في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية نتيجة التطورات السياسية والاقتصادية الأمريكية الإيرانية. يواصل الذهب الحفاظ على مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة التي يتجه إليها المستثمرون في أوقات التوترات السياسية والاضطرابات الاقتصادية، خاصة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد العالمي وتقلبات الأسواق المالية خلال 2026.
ويرى محللون أن المعدن الأصفر يستفيد بشكل مباشر من زيادة حالة عدم اليقين عالميًا، سواء بسبب الأزمات الجيوسياسية أو تذبذب العملات الرئيسية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تعزيز استثماراتهم في الذهب للحفاظ على القيمة وتقليل المخاطر.
زيادة الطلب الاستثماري على الذهب
كما شهدت الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الذهب، مدعومًا بمخاوف التضخم وتقلبات أسعار الطاقة، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة. كما ساهمت توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي في زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب، خاصة مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية.
النفط يهبط 1.55% والبرميل يسجل 93 دولارًا
هبط مؤشر أسعار النفط بنحو 1.55% ليسجل حوالي 93.05 دولارًا للبرميل خلال حركة تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026. كانت أسعار النفط شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ مارس الماضي، حيث قفزت بأكثر من 20% إلى 30% في بعض الجلسات، لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، وجاء ذلك نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في منطقة الخليج، خصوصًا مع التوترات حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وتعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية، حيث يخشى المستثمرون اتساع نطاق الصراع ليشمل مناطق إنتاج رئيسية، أو تعطيل حركة الشحن في الخليج العربي. وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن إغلاق مضيق هرمز أثر في نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.



