أكد محافظ القاهرة، الدكتور إبراهيم صابر، أن جميع العوائد المالية الناتجة عن عملية تقنين أوضاع منطقة شق الثعبان ستُخصص بالكامل لتطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات في المنطقة. وأوضح المحافظ أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للسكان والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
تفاصيل خطة التطوير
أشار المحافظ إلى أن عملية التقنين تشمل مساحات واسعة من الأراضي والعقارات في منطقة شق الثعبان، والتي ستُستخدم عوائدها في تنفيذ مشروعات تطويرية متكاملة. وأكد أن الأولوية ستكون لتحسين شبكات المياه والصرف الصحي، وكذلك رصف وتطوير الطرق الرئيسية والفرعية بالمنطقة.
المرافق والخدمات
شدد المحافظ على أن العوائد لن تُستخدم فقط في تحسين المرافق الأساسية، بل ستشمل أيضًا تطوير الخدمات العامة مثل الإنارة العامة والحدائق والمساحات الخضراء. وأضاف أن هناك خطة لإنشاء مراكز خدمية جديدة لتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضح المحافظ أن عملية التقنين تتم وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة، مع مراعاة البعد الاجتماعي للمواطنين. وتهدف إلى إنهاء حالة العشوائية في المنطقة وتحويلها إلى منطقة حضرية منظمة.
التعاون مع الجهات المعنية
أكد المحافظ على التعاون الوثيق مع جميع الجهات المعنية، بما في ذلك وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لضمان تنفيذ الخطة بكفاءة. كما أشار إلى أن هناك متابعة مستمرة لسير العمل لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن المحافظة تعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه عملية التقنين أو التطوير، لضمان تحقيق أقصى استفادة للمنطقة وسكانها. وأكد أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير المناطق غير المخططة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
تأكيد على الشفافية
شدد محافظ القاهرة على أن جميع الإجراءات ستكون شفافة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل العوائد وطريقة صرفها بشكل دوري. ودعا المواطنين إلى التعاون مع الجهات التنفيذية لضمان نجاح الخطة وتحقيق أهدافها.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن المحافظة لن تألو جهدًا في تطوير جميع المناطق غير المخططة، وأن شق الثعبان هي مجرد البداية في خطة شاملة تشمل العديد من المناطق الأخرى.



