سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أقوى أداء استثماري عقاري منذ عام 2021، وفقًا لتقرير حديث صادر عن إحدى شركات الاستشارات العقارية. وأظهر التقرير أن حجم الاستثمارات العقارية في المنطقة بلغ مستويات غير مسبوقة، مدفوعًا بزيادة الطلب على المكاتب والمساحات التجارية في المدن الكبرى مثل سنغافورة وطوكيو وسيدني.
تفاصيل الأداء الاستثماري
أشار التقرير إلى أن إجمالي قيمة الصفقات العقارية في الربع الثالث من العام الحالي تجاوزت 40 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعود هذا النمو إلى تدفق رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية على القطاع العقاري، مع تحسن الظروف الاقتصادية في المنطقة.
القطاعات الأكثر جذبًا
تصدر قطاع المكاتب قائمة القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمارات، حيث استحوذ على نحو 45% من إجمالي الصفقات. كما شهد قطاع التجزئة والمساحات اللوجستية نموًا ملحوظًا، بفضل التوسع في التجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد.
وفي هذا السياق، قال خبير عقاري: "إن الأداء القوي لسوق العقارات في آسيا والمحيط الهادئ يعكس ثقة المستثمرين في استقرار المنطقة ونموها الاقتصادي المستدام".
أبرز الأسواق
- سنغافورة: سجلت زيادة في الاستثمارات العقارية بنسبة 30%، مدفوعة بمشاريع التطوير الحضري والطلب على المساحات المكتبية الفاخرة.
- أستراليا: شهدت طفرة في قطاع العقارات التجارية، خاصة في مدينتي سيدني وملبورن، مع تدفق المستثمرين الأجانب.
- اليابان: استمرت طوكيو في جذب الاستثمارات العقارية بفضل أسعار الفائدة المنخفضة والاقتصاد المستقر.
توقعات المستقبل
يتوقع المحللون أن يستمر الزخم في سوق العقارات بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال العام المقبل، مع زيادة التركيز على الاستدامة والابتكار في التصميمات العقارية. كما أن التحول نحو العمل الهجين قد يعزز الطلب على المساحات المكتبية المرنة.
يذكر أن المنطقة شهدت انتعاشًا ملحوظًا بعد جائحة كوفيد-19، حيث عادت الاستثمارات العقارية إلى مستويات ما قبل الجائحة بسرعة أكبر من المناطق الأخرى.



