كشف الخبير العقاري وأستاذ الاقتصاد، الدكتور ماجد عبد العظيم، عن خريطة الإقبال على إيجارات الشواطئ وشقق المصايف، مؤكداً أن الطلب يرتكز بشكل أساسي في الفترات الموسمية، مشيراً إلى أن حركة السوق تبدأ في الانتعاش من شهر مايو وتمتد حتى أغسطس وبداية سبتمبر، حيث تتجه الأسر المصرية والعربية لاستئجار الشاليهات في معظم المناطق السياحية لقضاء الإجازة الصيفية أو عطلات نهاية الأسبوع برفقة عائلاتهم.
ارتفاع الطلب يرفع الأسعار
وأضاف الدكتور ماجد في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، أن هناك معادلة اقتصادية تقول كلما زاد الطلب زاد السعر، فعلى سبيل المثال إذا ذهب شخص إلى الساحل الشمالي أو العين السخنة في الشتاء فإنه بالتأكيد سيستأجر بسعر أقل بكثير مقارنة بأسعار الإيجار في الصيف، حيث يزداد الطلب على المصايف في فصل الصيف بالتحديد وهي فترة محددة من شهور الصيف مثل شهر يونيو ويوليو وأغسطس وحتى بداية العام الدراسي الجديد، وهذا الوقت يعتبر هو أساس الموسم.
ولفت إلى أن الطلب على المصايف يكون في أعلى مستوياته في هذه الشهور، وهنا ترتفع أسعار الإيجار، ولكن كلما ازداد الطلب زاد السعر، وهناك عوامل أخرى تتسبب في زيادة الأسعار بخلاف زيادة الطلب مثل أسعار التشطيبات التي ارتفعت بشكل جنوني هذا العام مثل الدهانات والسيراميك وكل أسعار التشطيبات، بالإضافة إلى أسعار الأثاث والأجهزة الكهربائية، هذه العناصر هي التي تؤدي لزيادة سعر الإيجار، فإذا كنت تؤجر الشاليه العام الماضي بمبلغ 5000 جنيه لليوم، هذا العام ستؤجره بمبلغ 8000 جنيه حسب المدة، وبالتالي كلما زادت المدة زادت إمكانية تخفيض السعر، ولكن بشكل عام أسعار المصايف ترتفع في الصيف بسبب الإقبال المتزايد على مناطق محددة مثل الإسكندرية والساحل الشمالي والعين السخنة.
الفرق بين أسعار الإيجارات اليومية والأسبوعية والشهرية
وقال خبير الاستثمار العقاري: إنه بالنسبة لاختلاف الأسعار اليومية والأسبوعية والشهرية في الإيجار فإن فكرة الإيجار اليومي في الصيف تكون صعبة للغاية، لأن أقل مدة للإيجار هي ثلاثة أيام، حيث إن الطلب يقل في منتصف الأسبوع، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر الإيجار اليومي.
عوامل اختلاف الأسعار
ولفت إلى أنه هناك عدة عوامل تتمثل في:
- المشروع: الإيجار في قرى معروفة وذات سمعة جيدة يختلف عن القرى الأخرى غير المصنفة مثل قرى الساحل الشمالي، حيث تكون الأسعار مرتفعة.
- القرب من البحر.
- مستوى الأثاث (فاخر أم متوسط).
- وجود التكييفات.
- الأجهزة الكهربائية وأنواعها.
- مستوى القرية يؤثر أيضاً على تحديد السعر، بالإضافة إلى المدة.
أسباب اختلاف الأسعار عن العام الماضي
وأوضح عبد العظيم أن أسباب اختلاف الأسعار تتمثل في:
- أولاً: زيادة الطلب على المصايف، حيث تشهد بعض المدن الساحلية إقبالاً كبيراً، مما يؤدي لارتفاع الأسعار خاصة في الإجازات والمواسم والأعياد.
- ثانياً: تطوير المناطق السياحية مثل تحسين الشواطئ أو إنشاء مجموعة جديدة من المطاعم والمقاهي، كل ذلك يرفع من قيمة المكان وبالتالي ترتفع أسعار الإيجارات.
- ثالثاً: الإقبال الكبير من المصريين والعرب على المدن الساحلية في مصر، وبالتحديد العرب الذين يفضلون الإقامة في مصر خلال الصيف لأن متوسط الإقامة هنا مناسب جداً بالنسبة لهم، حيث إن 1000 ريال أو دينار تعادل 14 ألف جنيه مصري، مما يجعل الأسعار بالنسبة لهم أرخص بكثير في مصر.
كيف يحدد أصحاب الشقق الإيجار؟
وأشار إلى أن هناك عوامل كثيرة تتسبب في تحديد أسعار الإيجار أولاً حسب حالة السوق مع الأخذ في الاعتبار عدة عوامل أخرى منها:
- الموقع، يساهم الموقع في تحديد سعر الإيجار سواء كان العقار قريباً من البحر أو منطقة مشهورة مثل رأس الحكمة أو مراسي أو الساحل الشمالي أو مرسى مطروح.
- مستوى التشطيبات والأثاث والأجهزة الكهربائية بالإضافة إلى التكييفات.
- أسعار المنافسين، العديد من الملاك يقومون بمتابعة أسعار الشقق المماثلة في نفس المنطقة من خلال السماسرة أو مواقع الإعلانات، وبعدها يقومون بتحديد سعر قريب منها مع إضافة نسبة ثانوية تتراوح بين 15% أو 20% كل عام حسب الوحدة.



