حسن ردّار يؤكد على تقديم جميع أوجه المساندة لتحقيق الاستقرار في بيئة العمل والإنتاج
أعلن حسن ردّار، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، عن التزامه بتقديم جميع أوجه المساندة اللازمة لتحقيق الاستقرار في بيئة العمل والإنتاج داخل البلاد. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ردّار، حيث شدّد على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحسين المناخ الاستثماري.
التزام الاتحاد العام للغرف التجارية بدعم بيئة العمل
أوضح حسن ردّار أن الاتحاد العام للغرف التجارية يعمل بشكل حثيث على تقديم الدعم الكامل لتحقيق الاستقرار في بيئة العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن هذا الهدف يعدّ من الأولويات الأساسية لتعزيز النمو الاقتصادي. وأضاف أن الاستقرار في بيئة العمل يساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة.
كما أكد ردّار على ضرورة توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة للعاملين في مختلف القطاعات، مما ينعكس إيجابًا على أداء المؤسسات والشركات. وأشار إلى أن الاتحاد سيواصل تقديم المشورة والدعم الفني للشركات لمساعدتها على التكيّف مع المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي تواجهها.
تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص
في هذا السياق، دعا حسن ردّار إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الاستقرار في بيئة العمل والإنتاج. وأوضح أن هذا التعاون يمكن أن يؤدي إلى تبادل الخبرات والموارد، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية.
كما أشار ردّار إلى أهمية دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن الاتحاد العام للغرف التجارية سيعمل على تسهيل الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص لمعالجة العقبات التي تعترض طريق النمو. وأضاف أن هذا الحوار سيساهم في وضع سياسات اقتصادية فعّالة تدعم استقرار بيئة العمل والإنتاج.
آثار الاستقرار في بيئة العمل على الاقتصاد الوطني
أكّد حسن ردّار أن تحقيق الاستقرار في بيئة العمل والإنتاج له آثار إيجابية كبيرة على الاقتصاد الوطني، حيث يؤدي إلى زيادة الثقة بين المستثمرين وتحسين سمعة البلاد كوجهة استثمارية جاذبة. كما يساهم في خفض معدلات البطالة ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.
وفي ختام تصريحاته، شدّد ردّار على أن الاتحاد العام للغرف التجارية سيستمر في تقديم جميع أوجه المساندة لتحقيق هذا الهدف، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى التعاون لضمان بيئة عمل مستقرة ومنتجة. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد المصري في ظل هذه الجهود المشتركة.