أكد النائب علي مهران، عضو مجلس النواب المصري، أن الاتفاقيات الموقعة بين مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز فرص الاستثمار المشترك بين البلدين. وأشار مهران إلى أن هذه الاتفاقيات تشمل مجالات متعددة مثل الطاقة والتعدين والزراعة، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في كلا البلدين.
أهمية الاتفاقيات المصرية الكونغولية
أوضح النائب أن التعاون مع الكونغو يأتي في إطار توجه مصر لتعزيز العلاقات الأفريقية، خاصة مع دول حوض النيل. وأضاف أن الاتفاقيات تهدف إلى تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا المصرية إلى الكونغو، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري من خلال فتح أسواق جديدة للمنتجات والخدمات المصرية.
قطاعات التعاون الرئيسية
تتضمن الاتفاقيات عدة قطاعات حيوية، منها:
- قطاع الطاقة: حيث تشارك الشركات المصرية في مشروعات توليد الكهرباء والطاقة المتجددة في الكونغو.
- قطاع التعدين: الاستفادة من الثروات المعدنية الهائلة في الكونغو، خاصة في مجال الذهب والماس.
- قطاع الزراعة: التعاون في مجال استصلاح الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي.
التأثير المتوقع على الاقتصاد المصري
أكد مهران أن هذه الاتفاقيات ستعزز من فرص الشركات المصرية للعمل في السوق الكونغولي، مما يسهم في زيادة الصادرات المصرية وتوفير فرص عمل جديدة. كما أنها تدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأشار النائب إلى أن التعاون مع الكونغو يمثل نموذجاً للعلاقات الأفريقية المتينة التي تسعى مصر إلى ترسيخها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. ودعا إلى ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ هذه الاتفاقيات لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة.
توصيات لتعزيز التعاون
قدم النائب عدة توصيات لتعزيز التعاون بين البلدين، منها:
- إنشاء آلية متابعة مشتركة لتنفيذ الاتفاقيات.
- تسهيل إجراءات الاستثمار وإزالة العقبات البيروقراطية.
- تنظيم بعثات تجارية متبادلة لتعريف رجال الأعمال بفرص الاستثمار المتاحة.
وفي ختام تصريحاته، أكد مهران أن الاتفاقيات الموقعة تعكس رغبة القيادة السياسية في مصر والكونغو في تعزيز التعاون الثنائي، مشيداً بالجهود الدبلوماسية التي أسفرت عن هذه الاتفاقيات المهمة.



