قالت الكاتبة الصحفية سماح حسن، إن ملف تمكين المرأة في مصر شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد المرأة تُعامل باعتبارها فئة تحتاج إلى الدعم فقط، بل أصبحت شريكًا أساسيًا ومؤثرًا في الاقتصاد المصري.
استراتيجية مصر 2030
وأضافت خلال لقاء ببرنامج «نون القمة» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استراتيجية مصر 2030، التي انطلقت عام 2017، تُعد من أبرز الاستراتيجيات المتكاملة التي تبنتها الدولة، إذ شملت محاور اقتصادية وسياسية واجتماعية، إلى جانب برامج بناء القدرات وتأهيل الكوادر.
60% من السيدات يمتلكن استقلالًا ماليًا
وأوضحت أن نحو 60% من السيدات أصبحن يمتلكن استقلالًا ماديًا وحسابات مصرفية، وهو ما يمثل تطورًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الماضية، فضلًا عن استفادة ملايين السيدات من برامج تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر. وأكدت أن التمكين الاقتصادي للمرأة أصبح ضرورة لدعم الاقتصاد الوطني، وليس مجرد خيار، مشيرة إلى دوره في تعزيز الاستقرار الاقتصادي خلال الأزمات، ومنها جائحة كورونا.
«حياة كريمة» تدعم تأهيل المرأة لسوق العمل
وأشارت إلى أن المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها «حياة كريمة»، ساهمت في تدريب وتأهيل المرأة لسوق العمل من خلال برامج توعوية وتدريبية متنوعة، شملت إعداد دراسات الجدوى والتسويق وإدارة المشروعات. وأضافت أن هذه الجهود ساعدت في توفير الأدوات اللازمة للمرأة لبدء مشروعاتها الخاصة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
توسيع دائرة التمكين الاقتصادي
ولفتت إلى أن الدولة عملت على دمج المرأة في سوق العمل بصورة منظمة، مع توفير التوعية والدعم اللازمين لإنشاء المشروعات الصغيرة وتطويرها، خاصة في مجالات الحرف اليدوية وتسويق المنتجات. وأكدت أن حصول المرأة على استقلال مادي يسهم في تقليل الاعتماد على الدعم الحكومي، ويوفر فرصًا لتوجيه الدعم إلى فئات أخرى أكثر احتياجًا. وأشارت إلى أن العديد من السيدات اللاتي حققن نجاحًا في مشروعاتهن أصبحن يشاركن في تدريب ودعم سيدات أخريات، بما يوسع دائرة التمكين الاقتصادي ويسهم في خلق فرص عمل جديدة للنساء والفتيات.



