أكدت المهندسة ناهد يوسف، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أن المدينة تُعد إحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر، حيث تضم عددًا كبيرًا من المصانع التي تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني. وأوضحت أن المدينة تحتضن أكثر من 4 آلاف مصنع، منها 2.5 ألف مصنع قائم بالفعل، إضافة إلى 1.5 ألف مصنع تحت الإنشاء، مما يجعلها وجهة رئيسية للاستثمار الصناعي في البلاد.
دور المدينة في توفير فرص العمل
أشارت يوسف إلى أن مدينة العاشر من رمضان توفر أكثر من 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يسهم في خفض معدلات البطالة وتحسين مستوى المعيشة للعديد من الأسر المصرية. وأضافت أن المدينة تشهد توسعات مستمرة في البنية التحتية والخدمات لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
القطاعات الصناعية الرئيسية
تضم المدينة مجموعة متنوعة من القطاعات الصناعية، أبرزها الصناعات الهندسية والكيميائية والغذائية والنسيجية. وأكدت يوسف أن الجهاز يعمل على تقديم كافة التسهيلات للمستثمرين، بما في ذلك توفير الأراضي الصناعية بأسعار تنافسية وخدمات متكاملة مثل الكهرباء والمياه والغاز الطبيعي.
كما لفتت إلى أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي يربطها بمدن القاهرة الكبرى ومدن القناة، مما يسهل عمليات النقل والتصدير. وأكدت أن العاشر من رمضان أصبحت نموذجًا ناجحًا للمدن الصناعية المتكاملة في مصر، وتستهدف الحكومة زيادة عدد المصانع بها خلال الفترة المقبلة. واختتمت بالقول إن المدينة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.



