أكد الدكتور هاني عياد، رئيس جمعية رواد الأعمال المصرية، أن آليات التمويل المشترك تمثل أداة حيوية لتعزيز قدرة الشركات الناشئة على التوسع والنمو، مشيرًا إلى أنها تمنح صناديق الاستثمار الأجنبية ثقة أكبر للدخول في شراكات مع الصناديق المحلية أو تلك المدعومة من الدولة.
ميثاق ريادة الأعمال ونماذج استثمارية مبتكرة
وأوضح عياد أن ميثاق ريادة الأعمال، الذي أُطلق في نهاية العام الماضي، يتضمن نماذج استثمارية متنوعة تجمع بين الاستثمارات الحكومية واستثمارات القطاع الخاص، مما يسهم في تقليل المخاطر وتشجيع المستثمرين على ضخ المزيد من التمويلات في السوق المصرية.
أهمية التمويل المشترك في مراحل النمو المختلفة
وخلال مداخلة عبر تطبيق "ZOOM" مع الإعلامي هشام عبد التواب في برنامج "مال وأعمال" على قناة "إكسترا نيوز"، أضاف عياد أن التمويلات المشتركة تساعد الشركات الناشئة في الحصول على استثمارات تتناسب مع مراحل النمو المختلفة، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر لا يقتصر على التمويل الأولي فحسب، بل يشمل أيضًا توفير استثمارات لاحقة في مراحل مثل "Series B" و"Series C".
تعزيز ثقة المؤسسات الدولية
وأكد رئيس جمعية رواد الأعمال أن هذه الآليات تفتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية وصناديق رأس المال المغامر لدخول السوق المصرية، كما تعزز ثقة المؤسسات الدولية في هيكلة الاستثمارات داخل الدولة.
التحديات الإجرائية والتنظيمية
وأشار عياد إلى أن الشركات الناشئة لا تزال تواجه عددًا من التحديات الإجرائية والتنظيمية، رغم التحسن التشريعي الأخير، وفي مقدمتها الملفات المتعلقة بالضرائب والمحاسبات الضريبية، بالإضافة إلى إجراءات التخارج والاستحواذ ودخول وخروج رؤوس الأموال الأجنبية.
وشدد على أهمية إنشاء كيان موحد تتعامل معه الشركات الناشئة بدلاً من التعامل مع جهات متعددة، موضحًا أن انشغال رواد الأعمال بالإجراءات الإدارية يؤثر على الابتكار والنمو السريع الذي تحتاجه هذه الشركات.



