أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته التي ألقاها بمناسبة عيد العمال، أن الدولة المصرية نجحت في توفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، وذلك بفضل المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على زيادة استثماراته. وأشار الرئيس إلى أن العامل المصري يُعد حجر الزاوية في عملية البناء والتنمية والتطوير، والتي وصفها بأنها مسيرة مستمرة لا تعرف التوقف، من أجل أن تتبوأ مصر مكانتها بين الدول المتقدمة.
تفاصيل احتفالية عيد العمال
شارك الرئيس السيسي، اليوم الخميس، في احتفالية عيد العمال التي أُقيمت بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك)، الواقعة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد. وكان في استقبال الرئيس فور وصوله إلى الخيمة الرئيسية للاحتفال عدد من كبار المسؤولين، منهم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق كامل الوزير وزير النقل، إلى جانب عدد آخر من الوزراء، ومحافظ بورسعيد، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ورئيس مجلس إدارة شركة نيرك، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.
دور العامل المصري في التنمية
وشدد الرئيس السيسي على أن العامل المصري يظل العنصر الأهم في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، مؤكدًا أن الدولة لن تدخر جهدًا في دعم العمال وتوفير بيئة عمل آمنة ومنتجة. وأضاف أن المشروعات القومية الكبرى، مثل مشروعات البنية التحتية والصناعية، تساهم بشكل مباشر في خلق فرص عمل جديدة، مما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وتأتي هذه التصريحات في إطار حرص القيادة السياسية على تحفيز العمالة المصرية والاعتراف بدورها المحوري في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف.



