شارك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، في فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري الذي نظمته سفارة مصر لدى فرنسا بالعاصمة الفرنسية باريس. ويهدف المنتدى إلى استعراض فرص الاستثمار المتاحة في السوق المصرية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وباريس، لا سيما في قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة.
أهمية قطاع الصناعات الكيماوية
أكد المشاركون في المنتدى على الدور الحيوي الذي يلعبه المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة في دعم وتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر وفرنسا. ويأتي ذلك في ظل النمو المتواصل للشراكة بين البلدين، حيث يمثل قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة أحد أهم القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، مستحوذًا على نحو 20% من إجمالي الصادرات المصرية.
جهود المجلس التصديري
استعرض محمد مجيد، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، الجهود التي يبذلها المجلس لتعزيز حضوره في السوق الفرنسي، وربط مجتمع الأعمال المصري بنظيره الفرنسي. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في خلق فرص جديدة للتعاون والاستثمار المشترك، مشددًا على أهمية بناء شراكات مستدامة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الجانبين.
وأشار مجيد إلى عرض فيديو تعريفي خلال الفعالية سلط الضوء على قطاعات المجلس المختلفة والفرص الواعدة للتعاون المشترك. وأكد التزام المجلس المستمر بدعم الشركات المصرية في النفاذ إلى الأسواق الدولية وتعزيز مكانة مصر كشريك تجاري موثوق على المستوى العالمي.
افتتاح المنتدى
افتتح المنتدى السفير طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا، بحضور راؤول ديلامار، رئيس غرفة التجارة الفرنسية العربية، وفيليب جوتييه، رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية "ميديف"، إلى جانب الوزير المفوض التجاري باسم بدر، رئيس المكتب التجاري والاقتصادي المصري في فرنسا، وعدد من أعضاء مكتب التمثيل التجاري والبعثة الدبلوماسية المصرية في فرنسا.
ويعد هذا المنتدى خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وفرنسا، خاصة في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة المصري، والذي يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.



