أكد الدكتور سمير رؤوف، الباحث في الشأن الاقتصادي، أن البورصة تعد الوسيلة الأفضل للاستثمار في الوقت الحالي، خاصة أنها تشهد طفرة كبيرة وتسعى لاستعادة مستوياتها المرتفعة. وأوضح أن الاستثمار في البورصة يُعتبر الخيار الأمثل مقارنة بالذهب الذي بلغ سعره 4700 دولار للأوقية.
الاستثمار في البورصة يحتاج إلى متابعة وخبرة متخصصة
أشار الدكتور سمير إلى أن الاستثمار طويل الأجل في الفترة الحالية يُعد أفضل من الاستثمار في الذهب، حيث تحقق صناديق الاستثمار عوائد أعلى نسبيًا مقارنة بعوائد البنوك. وأضاف أن الاستثمار في البورصة يمكن أن يكون الأكثر فائدة، خاصة مع وجود أسهم تحقق نموًا كبيرًا في قيمتها، مما يجعل استثمار مبلغ 100 ألف جنيه فرصة كبيرة لتحقيق عوائد مرتفعة. ولكن هذا النوع من الاستثمار يتطلب الاستعانة بالمستثمرين والمتخصصين عبر شركات السمسرة أو الوساطة المالية لضمان متابعة دقيقة واتخاذ قرارات استثمارية محسوبة.
الاستثمارات المباشرة
أوضح الدكتور سمير أنه بالإضافة إلى الاستثمارات السابقة، يمكن استثمار مبلغ 100 ألف جنيه في مشاريع متوسطة وصغيرة مثل إنشاء مزرعة دواجن صغيرة، أو مشاريع زراعة الأسطح، أو المشاريع الغذائية. كما يمكن استثمار الأموال في محل تجاري لبيع المواد الغذائية أو الملابس، وهي مشاريع مناسبة للرجال والنساء. وأكد على أهمية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق لهذه المشروعات. أما لمن لديهم خبرة في البرمجة أو المجالات التكنولوجية، فيمكنهم التجارة في مجالات مثل السويتشنج والراوتر.
الاستثمار غير المباشر في الأدوات المالية
أضاف الدكتور سمير في تصريحات خاصة أن الاستثمار غير المباشر في الأدوات المالية يتيح استثمار 100 ألف جنيه في الأسهم والسندات مع مراعاة التفاوت في الربحية. كما يمكن الاستثمار في السبائك الذهبية كخيار بديل.
الاستثمار العقاري
اختتم حديثه بالقول إنه بالنسبة للعقارات، يمكن المشاركة مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، حيث يمكن العمل على أسهم معينة أو الاستثمار الكامل في مجموعة من المحلات، بحيث يساهم كل شخص بالمبلغ المناسب له ويحصل على حصة وفقًا لمساهمته.



