أعلن وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، الدكتور أشرف العربي، عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 200 مليون جنيه مصري لتسريع وتيرة أعمال الإنشاء في استاد النادي المصري الجديد بمدينة بورسعيد. يأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة لدعم المنشآت الرياضية وتطوير البنية التحتية للرياضة في مصر.
تفاصيل التمويل الإضافي
أوضح الوزير خلال جولة تفقدية في موقع الاستاد أن التمويل الإضافي يهدف إلى تسريع عمليات البناء والتشييد، مما سيسهم في افتتاح الاستاد في أقرب وقت ممكن. وأشار إلى أن الاستاد الجديد سيكون مجهزًا بأحدث التقنيات والمعايير العالمية، ليتسع لنحو 40 ألف متفرج، مما يجعله واحدًا من أكبر الملاعب في مصر.
أهمية الاستاد للنادي المصري
يُعد النادي المصري أحد أعرق الأندية في مصر، ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة في بورسعيد ومحافظات القناة. ومن المتوقع أن يوفر الاستاد الجديد بيئة مثالية للجماهير واللاعبين على حد سواء، كما سيساهم في استضافة المباريات المحلية والدولية، مما يعزز مكانة النادي على الساحة الرياضية.
دعم الحكومة للمشروعات الرياضية
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الحكومة المصرية لدعم الرياضة وتطوير البنية التحتية، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة لإنشاء وتطوير الملاعب والمنشآت الرياضية في مختلف المحافظات. وأكد الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الرياضة، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الجدول الزمني للانتهاء
لم يحدد الوزير موعدًا دقيقًا لافتتاح الاستاد، لكنه أكد أن التمويل الإضافي سيساهم في تقليص المدة الزمنية المتبقية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تسارعًا في وتيرة العمل، مع التزام الشركات المنفذة بالمعايير الفنية والجودة المطلوبة.
يذكر أن النادي المصري يلعب حاليًا مبارياته على استاد بورسعيد القديم، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 18 ألف متفرج، مما جعل الحاجة ماسة لاستاد جديد يتسع لأعداد أكبر من الجماهير.



