خطبة الجمعة تحذر من جرائم التحرش الإلكتروني وأضرار الألعاب على الأطفال
خطبة الجمعة تحذر من التحرش الإلكتروني وأضرار الألعاب

خطبة الجمعة تحذر من جرائم التحرش الإلكتروني وأضرار الألعاب على الأطفال

في إطار جهودها المستمرة لمواكبة القضايا المجتمعية المعاصرة والتصدي للسلوكيات السلبية في العالم الرقمي، أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم، الجمعة 27 مارس 2026، الموافق 8 شوال 1447هـ. حيث يلقي الأئمة في المساجد خطبتين رئيسيتين تحت عناوين تحذر من مخاطر التكنولوجيا الحديثة.

الخطبة الأولى: جرائم التحرش الإلكتروني

تناولت الخطبة الأولى، التي حملت عنوان "جرائم التحرش الإلكتروني"، خطورة هذا السلوك المنحرف الذي يتسلل عبر الوسائط الرقمية لينتهك كرامة الآخرين. وأكدت الخطبة أن الشاشات لا تواري سوءة الذنب ولا تحجب عن الله خبايا القلوب، مشيرة إلى أن التحرش الرقمي يمثل جناية في ميزان الشرع وإفسادًا في الأرض.

وحذرت الخطبة من الخوض في أعراض الناس سواء في الواقع أو عبر الإنترنت، مؤكدة أن المعصية لا تهون لكونها عبر صفحات الإنترنت، بل قد يعظم وزرها لاتساع دائرة الأذى. كما نبهت إلى خطر الابتزاز الإلكتروني، الذي وصفته بجريمة مركبة من ظلم وخيانة وغدر، تؤدي إلى تشهير وفضح خصوصيات الضحايا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشارت الخطبة إلى أن خلف الشاشات الصامتة رقابة إلهية محيطة، داعية إلى استشعار الآثار النفسية والاجتماعية المدمرة التي يخلفها التحرش الإلكتروني، مثل القلق والخوف والاكتئاب. واختتمت بتذكير المؤمنين بأن ترك الحرام اتقاء لله يعوضه الله بإيمان يجد حلاوته في القلب.

الخطبة الثانية: التحذير من الألعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال

أما الخطبة الثانية، التي جاءت ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك" لوزارة الأوقاف، فحملت عنوان "التحذير من الألعاب الإلكترونية الضارة بالأطفال". وناقشت ضرورة التمييز بين النفع والضرر في التعامل مع هذه الألعاب، مؤكدة أن الإسلام يسمح بالترفيه ما دام في إطار العرف الرشيد وخاليًا من المحرمات.

وحذرت الخطبة من الألعاب الإلكترونية التي تغزو عقل الطفل وتتسلل إلى وجدانه، مشيرة إلى أنها قد تتحول إلى قيد خفي يستنزف طاقته ويبدد ساعات نموه في العوالم الافتراضية. كما أبرزت الآثار السلبية لهذه الألعاب، مثل غرس بذور العزلة، وتقوية نزعات العنف، وإضعاف البصر، واضطراب السكينة النفسية.

ودعت الخطبة الآباء إلى استعادة زمام المبادرة عبر توفير بدائل حية تعيد للطفل فطرته النقية، وحماية أسرهم من غوائل الهلاك، استشعارًا لعظم الأمانة التي يسألون عنها يوم العرض على الله. واختتمت بالدعاء بحفظ مصر وأهلها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

جاءت هذه الخطب في سياق جهود وزارة الأوقاف لمعالجة القضايا المجتمعية الملحة، وتعزيز الوعي الديني والأخلاقي في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وذلك قبل ساعات من أدائها في مختلف مساجد الجمهورية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي