تجديد حبس سائق بتهمة التحرش بسيدة في الزاوية الحمراء بالقاهرة
تجديد حبس سائق بتهمة التحرش بسيدة في الزاوية الحمراء

تجديد حبس سائق بتهمة التحرش بسيدة في الزاوية الحمراء

قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح الزاوية الحمراء، تجديد حبس سائق بتهمة التحرش بسيدة والقيام بأفعال منافية للآداب، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق. جاء ذلك بعد واقعة صادمة تعرضت لها السيدة أثناء استقلالها سيارة لتوصيلها لأحد المواقف في دائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء بالقاهرة.

تفاصيل الواقعة والتحقيقات

بدأت القضية عندما رصدت الأجهزة الأمنية منشوراً متداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي، أوردت فيه السيدة تعرضها لموقف صادم. حيث قام السائق بالتحرش بها والإتيان بأفعال خادشة للحياء أثناء الرحلة. وبعد التحريات الدقيقة وجمع المعلومات، تم تحديد هوية المتهم ومكان إقامته داخل نطاق قسم شرطة الزاوية الحمراء.

تم ضبط المتهم مع السيارة المستخدمة في الواقعة، عقب تقنين الإجراءات القانونية. وأعترف المتهم بصحة الواقعة وارتكابه الأفعال المشار إليها، مما أدى إلى التحفظ على السيارة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة. ثم تم إحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات الشاملة في القضية.

عقوبة التحرش الجنسي في القانون

يُعاقب على التحرش الجنسي في القانون المصري بالحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تجاوز خمس سنوات، خاصة إذا تكرر الفعل من خلال الملاحقة والتتبع للمجني عليه. وفي حالة العودة إلى الجريمة، تضاعف عقوبتا الحبس والغرامة في حديهما الأدنى والأقصى.

ويُعد الفعل تحرشاً جنسياً إذا ارتكب بقصد حصول الجاني على منفعة ذات طبيعة جنسية، وتصل العقوبة في هذه الحالة إلى السجن لمدة لا تقل عن خمس سنوات. أما إذا كان الجاني ممن لهم سلطة وظيفية أو أسرية أو دراسية على المجني عليه، أو مارس عليه ضغطاً، أو ارتكبت الجريمة من شخصين فأكثر مع حمل سلاح، فتكون العقوبة السجن لمدة لا تقل عن سبع سنوات.

تعريف التحرش في الإطار القانوني

التحرش هو شكل من أشكال المضايقة أو الأفعال غير المرغوب فيها، سواء كانت نفسية أو جنسية أو لفظية أو جسدية. يتدرج من الانتهاكات البسيطة إلى المضايقات الجادة، وقد يتضمن تلميحات مسيئة أو تمييزاً غير شرعي. ويعتبر التحرش انتهاكاً لحقوق الأفراد، وقد يتجلى كإيذاء جسدي أو جنسي أو نفسي، مما يستدعي تدخلاً قانونياً صارماً لحماية الضحايا.